Test Footer 2

عنوان التميز

This is default featured post 1 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 2 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 3 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 4 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 5 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

السبت، 17 مارس، 2012

وضاعت هيبة منصب الرئيس


لقد تنفس الشعب المصرى الصعداء، بقيام ثورة 25 يناير 2011، وغمرت السعادة كل قلب مصرى غيور على مستقبل مصر... ولما علا سقف المطالب يوما بعد يوم فبعد أن كانت المطالب محدودة... ومع أصوات الشباب والرجال والشيوخ... تحولت المطالب إلى ضروريات ملحة نادى الجميع بتحقيقها فى أسرع وقت... ومع شروق شمس كل صباح سالت الدماء على أرض الميادين فى مصر من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها واستشهد الشباب من الجنسين من أجل غد أفضل... ولقد تزامن كشف المستور مع شروق شمس الثورة الإلهية بآليات شبابية ... وكان المستور شيئا لا يصدقه عقل ... كان المستور فسادا بكل أشكاله فى شتى نواحى الحياة وكان أشدها مرارة سرقة ونهب وتهريب مقدرات الشعب المصرى على مدار 30 عاما تحت مرأى ومسمع وإشراف الرئيس السابق... فنظر الشعب إلى منصب رئيس الجمهورية باستهانة... فضاعت هيبة المنصب الرفيع بأفعال الرئيس السابق والذين معه.

واليوم وبعد أن تم فتح باب الترشح للمنصب الرفيع... منصب رئيس الجمهورية... تقدم سحبا لمظروف الترشح:

التربى: الذى لا يعرف أى شئ فى أى شئ ... ظنا منه ( وهذا حقه ) بأنه بنزاهته سوف يدير أمور أكبر دولة عربية لها مكانتها العالمية.

العاطل: الذى رأى أن رئيس الجمهورية لم يعمل شيئا لصالح مصر طوال الفترة الماضية... ظنا منه ( وهذا حقه ) بأنه آن الأوان لأن يعمل حتى ولو بلقمة عيشه.

الفلاح : الذى رأى أن رئيس الجمهورية ساعد على انتشار الأمراض من سياسة الاستيراد للمبيدات المسرطنة بل وكان قاتلا للإنسان المصرى... ظنا منه ( وهذا حقه ) بأنه سوف يعيش وسط الفقراء ليشعر بهم... وهو فى الواقع لا يعرف كيف ينهض ببيته الريفى البسيط.

ست البيت : التى رأت فى زوجة الرئيس السابق نصبا واحتيالا وتوجيه دفة الحكم إلى حيث سكن أولادها خلف أسوار السجون ورقود زوجها (ممثلا) فوق سرير المرض... ظنا منها (وهذا حقها) بأنها سوف تنصح كل الآباء والأبناء على الخوف من الله... وأن يكتفوا بما قسمه الله لهم من رزق حلال.

هذه شريحة بسيطة من السادة ( ساحبى ) مظروف الترشح للمنصب الرفيع ... الذى ظن الكثير ( وهذا حقهم ) أنه منصب وضيع.

سيظل منصب رئيس الجمهورية رفيعا بالرغم من عدم احترام الرئيس السابق له... وعلينا جميعا احترام هذا المنصب وعدم الإساءة إليه بعدم تقدم من لا يصلح لقيادة دراجة فى شارع خال من المارة وظروف الطبيعة لسحب مظروف الترشح للعنجهية فقط.

بقلم:نصر فتحى اللوزى

مجلس (الشغب)


لا أجد مانعًا فى تقمص دور مضبطة البرلمان فأقدم على تفريغ مضابط الجلسات ليطلع عليها من يشاء دون حذف أى جزء من المضبطة..

وللوهلة الأولى لافتتاح جلسات المجلس قد استرعى انتباهى تغير مشهد النواب تحت قبة البرلمان، وقد غلب عليهم الطابع الدينى، مما دفعنى لأردد فى اطمئنان:

((ده تحت القبة شيخ))، ولم أكن وحيدا فى تصورى فعندما صعد الجنزورى المنصة قال والتفاؤل يملأ قلبه أرى اليوم وجوهًا غير الوجوه!!

إذًا فالبداية جيدة لكن حان الوقت لتبديل الأدوار.. فأمس كان يشاهد النواب طوابير الناخبين أمام اللجان واليوم يتابع الناخب نائبه داخل البرلمان..

وهنا مربط الفرس.. فإدراك النواب أن هناك متابعة لأدائهم من خلال الفضائيات جعلت الغالبية منهم قد تحولت من ممثلى الشعب لممثلين على الشعب، فعندما تشارك الحكومة داخل البرلمان تجد النائب عندما تحين فرصته للنقاش يقف بعد أن يشد قامته فى اعتداد ويبدأ فى توجيه خطاب حاد اللهجة وفيه شىء من الاستفزاز للوزير ولا مانع أن يستجيب الوزير فتنفلت أعصابه ويقوم برد الإساءة، فتحدث المشاجرات الكلامية بين النواب والحكومة وتلتهب الجلسة ويصل النواب لأوج حماسهم لرد اعتبارات شخصية!

ولم يكتف المجلس بهذه المشاغبات فعلى غرار ذلك يوجد نوعان من المشاجرات التى تحدث باستمرار:

الأول: بين النواب وبعضهم البعض ويكون نتيجة الاعتراض على قول أو فعل أو تصريح سواء كان داخل المجلس أو خارجه، فيختلفون فى الرأى وتنشب بينهم المشادات الكلامية وسرعان ما ينضم لكلا الطرفين مؤيدين فينقسم المجلس وننتظر نحن حتى يتفق المجلس على قرار ونلهى عن قضايانا الأساسية من تعليم وصحة وبطالة!!

أنا لا أختلف مع من يطرح فكرة أن الاختلاف فى وجهات النظر ظاهرة صحية للمجلس لكن هالنى أسلوب الحوار وأفزعنى!!

والثانى: المشاغبات بين النواب ورئيس المجلس.. فعندما يسمح رئيس المجلس للنائب بالحديث، يطيل النائب ويرغب فى أن يأخذ فرصته فيقطع عليه رئيس المجلس صوت المايك قبل أن يكمل فكرته، ويطلب منه رئيس المجلس أن يجلس فيعند النائب ويستطرد كلامه فى عصبية وإصرار، ويتكرر هذا الموقف مع باقى النواب وليسيطر الريس على زمام الأمور أخذ يكرر كلمات اعتادها مثل:

(اختصر.. لا تقاطعه.. اجلس.. لا تزايد.....)
وهكذا يتجدد جو المشاغبات داخل المجلس ليصبح أكثر خصوبة لاستقبال عدوى الفوضى، والتى أصبحت كفيرس ينتقل من الشعب إلى النخبة!!

وجدير بالذكر أن أشير إلى أول اختبار للبرلمان والمتمثل فى لجنة تقصى الحقائق فى تقريرها عن مذبحة بورسعيد، والذى طال انتظاره ثم خرج علينا مخيبا للآمال، رغم أنه فى ذات الوقت وبسرعة يشاد بها ظهرت حملات لإنعاش الاقتصاد المصرى كحملة شغلنى شكرا وحملة اشترى المصرى، وأيضًا إغاثات لقرى معدومة مثل حاجر الدهسة وغيرها من قرى الصعيد، وذلك عن طريق أشخاص وطنيين وبمساندة الشعب لهم دون مشاركة البرلمان! فأين الغيرة؟!

وهل اختلاف البرلمان قبل الثورة عن بعد الثورة يكون فى اختفاء ظاهرة قزقزة اللب داخل البرلمان لتصبح تناول بونبون من ماركة هولز؟

مجلسنا الموقر.. حتى الآن أنت برلمان ما بعد الثورة ولتنال لقب برلمان الثورة فلابد أن تكون قراراتك ثورية بمعنى أن تكون سريعة وحاسمة وعادلة.

بقلم:محمد حسن عبد الجابر

إدمان إهانة الوطن

علم مصر:صورة

ينتابنى شعور - أظنه ينتاب الكثيرين- بأن كل من يقوم على أمر السلطة فى هذا البلد لابد وأن يصل فى إهانة هذا البلد إلى حد الإدمان، هذا الحد الذى يجعل عقل السلطة مغيبا تماما لا يدرك أن هناك تغييرا كبيرا قد حدث، أن هناك ثورة عظيمة قد قامت، أن هناك تضحيات جسيمة قد قُدمت، أن هناك شبابا قد قدموا أرواحهم وحرياتهم من أجل هذا الوطن، أن هناك فتيات انتهكت حرماتهن، أن هناك أمهات ثكالى وآباء مكلومين فقدوا أعز ما يملكون، كل هذا وأكثر لا يفهمه من بسدة الحكم لأنه لا يشعر به أصلا، فكأنه قد تم وضع أساس حكم هذا البلد منذ أكثر من ثلاثين عاما يستند على مبدأ مهم جدا وهو أن تهين هذا الوطن بتاريخه، بأرضه، بشعبه وبكل ما يملك من مقومات لكى تبقى أنت الحاكم وبما أنه لم يتم التنازل عن هذا المبدأ فيجب علينا ألا نستغرب أو ينتابنا ضيق أو حزن أو غضب أو أى من المرادفات التى تريد أن تختارها، عندما نجد أن رعايا أمريكيين (شرفاء) قد تم الإفراج عنهم وذهبوا معززين مكرمين إلى المطار لكى تنقلهم طائرة حربية أمريكية إلى الوطن.

وأقول لفئات كثيرة بسيطة طيبة من شعب مصر يا من صدقتم وخُدعتم بالتصريحات الرنانة البطولية بأن مصر لن تركع، وأن مصر لم ولن تذعن لإملاءات أو شروط وأن مصر لن تقبل بأن يلوح لها الأمريكيون بسلاح المعونات يا من خُدعتم بالخطوة الشجاعة التى اتخذتها السلطات بمصر لوقف ومصادرة أنشطة المنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدنى التى يمولها الأمريكيون، هذه المنظمات التى تعمل على تقسيم مصر وتقف وراء أعمال الفوضى والتخريب وكأننا استيقظنا يوما لنجد أن أمريكا فجأة قد أصبحت عدوا لنا وكأن هذه المنظمات لم تكن تعمل قبل ذلك ومنذ سنوات طويلة وتحظى بكل الرعاية فى ظل النظام السابق أقول لمن خُدع بهذا كله إن من غازلكم بهذه التصريحات فقد أهانكم، إن من حشد كبار الدعاة لدعم حملة لمقاطعة المعونة الأمريكية قد أهانكم، إن من استغل الدين لاستصدار فتوى بأن الدعوة لإضراب 11 فبراير الماضى حرام، وأنكم تضرون الوطن وتجعلونه فى حاجة دائمة للمعونة وكأننا نحن من طلب المعونة قد أهانكم. فعندما يُفرج عن المتهمين بهذه الطريقة ولا يكلف أحد المسئولين الكبار نفسه عناء إيجاد صياغة قصة محبوكة ليقنع بها من صدقوه ودعموه واستجابوا لدعواته وعندما يخرج مسئول أزهرى فى وقت سابق ويقول إن حملة تبرعات المصريين لن تغنى عن المعونة الأمريكية لأنها تعتبر بندا من بنود اتفاقية السلام فهذه - بكل بساطة - دلالات تفضى إلى حقيقة الاستمرار فى إهانة الوطن.

أسأل الله عز وجل أن يفهم الناس هذه الحقيقة الجلية وأن ينعم علينا بقول كلمة حق نقول فيها لمن يحكموننا كفاكم إهانة لهذا الوطن.
عاشت مصر حرة .

بقلم: مروة خليل

هيصة دوت كوم!


اعتاد أحد أصدقائى أن يطلق تعبير "هيصة دوت كوم" كلما رأى أناسا يفتون دون علم فى أمر جلل، ولا أعلم لماذا اعترانى شعور غريب بلسان حالى يصرخ بنفس التعبير حينما رأيت بعض النماذج من متقدمى الترشح لمنصب رئيس الجمهورية!

ومع العلم أنى لست من هؤلاء الذين يحكمون بالمظاهر، إلا أن المظاهر هذه المرة كانت أكثر من مستفزة، فهذا شخص قد أطلق العنان لشعره فتركه دون تهذيب وقد خضبه بالحناء، وانتعل حذاء مقطوعا وبنطالا ممزقا وحينما ظننته أحد المتهمين فى إحدى القضايا، هالنى روع ما اكتشفته حينما أعلنت "الست المذيعة" أنه مرشح لمنصب الرئيس فتساءلت: إذا ما كان هذا هو حال الرئيس فما بالك بالمرؤوسين؟! وإذا كان المرؤوس هو العزيزة مصر ذات القدر والجاه والتاريخ، ألا تستحق من هم أفضل من هؤلاء أم أنها أعراض "الهيصة" التى عشق "الفيسبوكيون" مزاولتها منذ اندلاع ثورة يناير تحت اسم الحرية؟!

إن مصر تستحق من هو الأجدر والأعلم والأرجح عقلا ليسوسها فى تلك الفترة العصيبة ولا أنتقص من قدر أحد هنا، ولكن من حقى كمصرية أن أحلم بالأفضل لبلادى؛ لا أن أشاهد نماذج كرتونية لرؤساء تدفعنى رؤيتهم دفعا لتأجير "سيارة أجرة" والذهاب إلى المركز الطبى العالمى لأترجى "المخلوع" و "أقع فى عرضه" أن يقبل بحكمنا ثانية أو أن يمن علينا بطلعة "جمال" البهية عوضا عن هؤلاء، على الأقل "الجدع بيتكلم انجليزى" فإذا ما قُبل، نعيد تمثيل الحكاية وكأننا نعيش أحداث فيلم "1000 مبروك" ونصطبح كل يوم بتلك السيدة التى كانت تأتى البطل بعد كل مشهد مزغردة وقائلة 1000 مبروك لتعلن بداية يوم جديد –قديم- ممل- ومكرر لنفسه والذى ينتهى بموت البطل ! إذن هيا بنا نكرر الأحداث ونأتى بمبارك وفى 25 يناير 2041 نقوم بثورة جديدة "مظبوطة" تلك المرة ولنخرج يوم 11 فبراير 2041 مزغردين "لولولى" فرحا بالانتصار والخلع وهكذا دواليك حتى يموت المخلوع أو نستشهد جميعا فى سبيل حلم لم ولن يكتمل!

وبعدُ، ألم يأن لهذه التمثيلية الهزلية أن تنتهى؟ ألم يحن الوقت لنستفيق وننحى مصالحنا الشخصية من أجل هذا الوطن؟ وطن يئن ونحن نمزح، وطن ينخر فيه المرض ونحن نسخر من مرضه، وطن يضيع وأعلم أن اليوم الذى سنبكيه فيه آت ولن ينفع فيه الندم.

وطن عجز عن الصراخ يوم اغتيلت أحلامه وأجهضت ثورته، وطن يسكننا فقط حين يملك إيجار غرفة من غرف القلب، فإذا ما عجز عن سداد "الأجرة" نطرده فى الشارع!

أى حب هذا أيها المصريون؟ أى حب هذا الذى تطرحه مواسم وتفنيه مواسم؟ لماذا لا نحب مصر طول العام وليس فى ربيعها فقط؟ لماذا تسخرون منها فى وقت تحتاج فيه إليكم؟
أفيقوا بالله عليكم قبل أن يموت مريضنا ولا نجد جريدة ننعيه فيها!

بقلم:غادة محمود

حظر الدعاية والرئيس السوبرمان!


حالة من الاستياء العام والشكوك تحيط بقرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية الخاص بحظر الدعاية الانتخابية بكافة صورها سواء عقد المؤتمرات أو المقابلات أو زيارة المحافظات أو حتى النشر على مواقع المرشحين على الإنترنت قبل 30 إبريل، وأن يجلس كل مرشح فى بيته دون أى تحرك حتى هذا التاريخ. الأمر الذى يزيد من الشكوك نحو عدم حيادية هذه اللجنة وأنها تلعب دوراً غير معلوم حتى الآن فى ظل تحصينها بالمادة 28 من الإعلان الدستورى، والتى تقضى بأن قراراتها نافذة ولا يجوز الطعن عليها؛ الأمر الذى يدعو للتساؤل، كيف يُمكن للمرشح أن يزور27 محافظة وأن يقيم المؤتمرات والمقابلات بكل محافظه خلال 21 يوما فقط إلا ذا كان هذا المرشح سوبرمان يستطيع أن يطير من محافظة لأُخرى دون كلل أو تعب، ودون أن يكون لديه وقت للمقابلات التليفزيونية أو المناظرات بين المرشحين والتى ينتظرها المواطنون لكى يتمكنوا من المفاضلة بين برامج المرشحين، كما يشاهدون ذلك فى الدول التى تحترم مواطنيها.

والسؤال الأهم هل هذا القرار العجيب والمريب يصب لصالح الشخص التوافقى الذى يتم تجهيزه والإعداد له وسوف يتم الإعلان عنه فى آخر أيام التقدم للترشيح؟ وماذا سيكون رد فعل اللجنة العليا للانتخابات تجاه إصرار المرشحين بعدم الالتزام بهذا القرار واستمرارهم فى عقد المؤتمرات ونشر الدعاية بكل صورها، الأمر الذى ينذر بحدوث صدام مؤكد نحن فى غنى عنه.

ولماذا لا يتم تدارك الأمر وتعديل هذه المادة التى تم الاستنداد إلى وجودها فى قانون الانتخابات الرئاسية 2005 فى عهد النظام البائد دون تغيير؟ وأين دور مجلس الشعب لتغيير مثل هذه المواد سيئة السمعة؟ أم أن هذه المواد تأتى على هوى الأغلبية البرلمانية !!

بقلم:محمد جرامون

هل سنكره الرئيس القادم ؟

هل سنكره الرئيس القادم ؟ : صورة ارشيفية

من الممكن أن يكون هذا الخطاب به الكثير من التشائمية، ولكنى لا أدعو لها هنا ولكنى فقط أنبه، لكن يتم تذكر تنبيهى بعد ذلك.
أظن أننا لن نرضى على حكامنا فى الفترة القادمة، يعنى قدامك عشر سنين على الأقل حتى ترضى عن حاكميك، وهذا الموضوع له أكثر من بـعد.

أولا: بعد تاريخى
لا يوجد فى تاريخنا الحديث حاكم لهذا البلد أكنَّ له الناس حبا فى قلوبهم، سواء لأنه لا ينتمى لهم ولا يتكلم بلغتهم أو لسمعته البطالة أو حتى لأسباب اقتصادية، ونحن تعودنا أن نعمل حاجات "ومانعرفش بنعملها ليه ودايما بيكون ليها سبب تاريخى".
ثانيا: مفيش حاكم بييجى البلد دى إلا لما بيكون عليه إنه يسدد الفاتورة عشان يقعد فيها.
فاروق سددها للإنجليز، عبد الناصر سددها ظلم وخنق لحريات للناس، حتى إنه وصل لنفى زملائه فى التنظيم ولنا فى خالد محى الدين مثال جلى، والسادات سددها بالسياسة تارة والعنف تارة أخرى حتى كان عليه أن يسدد فاتورة السياسة عندما "تَقْلِب" على صاحبها ويخسر الكرسى وحياته نفسها.

وأثناء تسدد الحاكم الفاتورة ينسى الحاكم شعبه ويصبح الشعب ما هو إلا رقم سهل داخل أجندة مواعيده.
ثالثا: إحنا شعب طول عمره بيكره العنطزة والفشخرة.
ما تندهشّ ده سبب وجيه جدا لكراهية الحكام والزعماء وبسم الله ما شاء الله حكامنا عز من يعملوا كده، السادات كان يشرب السيجار الفاخر والكونياك المعتبر، وأتذكر إنه لما سأل ليه يا ريس بتشرب ؟؟؟
أجاب بأنه نُصح بأن يشرب كل يوم كوبين عشان مشاكل القلب.
أتذكر أيضا الحكاية الشهيرة عن السادات وساعة المساج بتاعة كل يوم واللى كان بسببها كان بيحضر معاه بتاع المساج فى المؤتمرات حتى التى كانت بره البلد ويحضرها بصفته عضوا فى البعثة الدبلوماسية.

يا راجل ده الكتاتنى لسه ماسك امبارح واتفرج على الموكب المشكل من 7 عربيات وموتيسكلات ...إلخ
رابعا: نحن لم نتعلم بعد ثقافة الاختلاف.
ولم ولن نقف وقفة رجل واحد مع الرئيس القادم أيا ما كان، بل سنظل نعمل بالانتخابات حتى بعد انتهاء الانتخابات، وما تنسوش إن مرتضى سيديهات معانا، واخد بالك يا عباس.

خامسا: الظروف الاقتصادية اللى فيها البلد هتخلى أى حد يمسك البلد محتار يبنى ولا يأكل الناس، فلو حب يعمل الاتنين لازم ولابد يبص بره شوية، ولو بص بره هيضطر يروح لماما أمريكا وبابا الاتحاد الأوربى ويمكن خالتو قطر، وكلنا شايفين كلنا بنعمل رجالة بس فى الخناقة كله بيجرى.

سادسا : ودى أنا شايف إنها أهم نقطة ... الحاشية
الحاشية هى البطانة، والبطانة هما الناس اللى حوالين الحاكم، وزى ما شفتوا يا حلوين حاشية المخلوع كانت عاملة ازاى؛ ناس زى الفل لن تتعب سيدى المواطن فى كراهيتهم، فكراهيتهم هتجيلك دليفلرى لحد البيت.

إنما الحاشية الجديدة بقت شىء أكيد، فإحنا عندنا فكر مسبقا إنه هيبقوا جداد فى اللعبة, وبمنطق الشك قى صوابعك لو واحد اشترى بنطلون جديد هنغمز ونلمز ونزعق ونقول اهه امسك حرامى مختلس ..جبته منين ..من أين لك هذا ؟؟..
فى النهاية مش بتمنى ده ولكنى بتوقعه، ومش بنفى إننا محابيناش حكامنا، أكيد مننا حَبّ عبد الناصر لكن أسباب الكراهية ظلت موجودة، وفى مننا حَبّ السادات لكن برضه أسباب الكراهية ظلت موجودة وبالتالى لو حصل ماتقولش انى مقولتلكش.

بقلم:محمد كمال

أوقات فراغ

صورة ارشيفية : أوقات فراغ

لقد رأينا مؤخرا فى مصر شبه انحراف أخلاقى وتخوينا وسبا وألفاظا سيئة لا يرضى عنها أى عاقل، ورأينا أوكار المخدرات تزداد، ورأينا التحرشات الجنسية والمعاكسات بوفرة والكل يتساءل ما السبب ؟؟ أقول إنها أوقات الفراغ فهى سبب كل جريمة، فهناك فراغ كبير فى حياة الشاب المصرى وعدم تمسك أو وعى كافٍ بالدين .. أوقات الفراغ تنمى العادات والأفكار السيئة عند الشباب.. أوقات الفراغ هى الباب الأول لتعاطى المخدرات.. أوقات الفراغ هى السبب الرئيسى فى انتشار ظاهرة التحرش الجنسى فى مصر..

وأوقات الفراغ هى سبب دمار كل عقل؛ حيث إن صاحبه فريسة سهلة للشيطان جاهز للاصطياد كما أنه جاهز للاستخدام فى كل جريمة، فلا يجد أصدقاء السوء مشقة ولا تعب فى استدراجه، فهو جاهز لأى جريمة وسبب هذا الفراغ هو انشغال الشاب فى إنهاء دراسته الجامعية بحثا عن وظيفة يلبس من خلالها أرقى الملابس ويزوج أجمل الفتيات، غاب الوعى ونسينا الامتثال لأوامر الله ونواهيه، نسى الشاب أنه خلق لغاية سامية وهدف نبيل، وأن الله حرم وجرم ضياع الوقت، وأبلغ بأهميته وفضله ولقد أقسم الله بالفجر والعصر والليل والنهار مما يدل على أهمية الوقت، فعمر الإنسان هو رصيده من الدنيا، وكما قال الشافعى: إن لم تشغل نفسك بالحق شغلتك بالباطل .. نعم، لأن العمر إذا ذهب كيف تنتظر حتى ننهى الدراسة لكى نعمل ونغير؟

إن الأصل أن نعمل لكى نتعلم وليس نتعلم لكى نعمل.. تذكر أنك خلقت لغاية وهدف عليك أن تعلم أنه لديك رسالة، ولابد أن تبلغها، ومن الضرورى أن يكون لك حلم أو طموح تفكر فيه .. من الضرورى أن تكون لنا حرفة أو عمل نوصل من خلالهما رسالتنا حيث إن هذا يضفى لحياتنا معنى ويمحى منها أوقات الفراغ.

بقلم:عزام سليمان شيبه

كانت تجلس القرفصاء أمام محل البقال التموينى انتظارا لحصتها الشهرية من الأرز والسكر والزيت التى تكفى لثلاثة أفراد مسجلين على بطاقتها التموينية. ويبدو أن وقوفها فى طابور طويل لعدة ساعات أرهقها كثيرا. فبعد أن سجلت اسمها فى ورقة سجل عليها أحدهم أسماء الواقفين فى الطابور وفقا لأولوية الوصول. قررت السيدة الستينية أن تستريح لبعض الوقت، لكن الاستراحة لم تدم طويلا فقد نودى على اسمها أخيرا، واستطاعت بعد جهد جهيد أن تحصل على حصتها المكونة من 4 زجاجات زيت، 6 كيلوات من السكر، و6 مثلها من الأرز، سددت عنها السيدة 23 جنيها فقط، وكم كانت سعيدة.



فهذه هى المرة الأولى التى تحصل فيها على حصتها التموينية كاملة. وبدلا من أن تنصرف اختارت مكانا قريبا بجانب المحل وجلست تقلب حبات الأرز التى تسربت من الكيس الممزق بين يديها ثم راحت تشمها لعدة مرات، ولمزيد من التأكد طلبت من جارتها التى كانت تنتظر دورها فى الصف أن تشتم هى الأخرى حبات الأرز التى تفوح منها رائحة عطانة تقول لها: «أنا حاسة إن الرز ريحته مكمكة زى الشهر اللى فات»، وقد أكدت لها المرأة الأخرى شكوكها، قائلة: «الظاهر إن الرز متخزن»، الغريب أن الأخيرة عادت لتعرض عليها شراء نصيبها لتهديه لابنتها، فسعر الأرز التموينى مهما كانت درجة رداءته، فهو من وجهة نظرها لا يقارن بالأرز الحر الذى يُباع بالسوبر ماركت بـ4 و5 جنيهات. ورغم وجاهة هذا الرأى فإن ذلك لا يبرر فكرة أن يأكل المصريون أرزا فاسدا أو عطنا لمجرد أنه سلعة مدعمة، وبدلا من الشكوى عليهم أن يشكروا الحكومة أنها أتاحت لهم الحصول على أرز رخيص حتى ولو كان فاسدا ومفتتا ومليئا بالشوائب.



لقد أخبرنى مسئول بأن هذه النوعية من الأرز تم استيرادها من الهند خلال المناقصة الأخيرة لتوريد الأرز لصالح هيئة السلع التموينية ولا أعرف كيف دخلت عبر الموانى دون فحص وأين دور هيئة الرقابة على الصادرات والواردات؟ وإلى متى ستظل هيئة السلع التموينية تخضع لابتزاز المستوردين واحتكار خمسة تجار لسوق الأرز فى مصر، يعرفهم وزير التموين بالاسم وللأسف يد الحكومة تبدو عاجزة عن إيقافهم وكأنهم فوق القانون والمحاسبة بل إن هيئة السلع تقبل ما يورد للمخازن دون فحص أو اختبار، واللجان التى تشكل يبدو أنها تتسلم هذه السلع على الورق فقط فى تجاهل تام لشروط المواصفة القياسية على اعتبار أن بطون المصريين أصحاب البطاقات تهضم الزلط؟



لماذا لم يفعل حتى الآن قرار الوزير بفحص السلع التموينية سواء أكانت منتجة محليا أم مستوردة بمخازن الموردين قبل وصولها لشركات التوزيع وللبقال التموينى تجنبا للهدر والسرقة والغش. إن حق المستهلك البسيط فى سلعة مدعمة تستوفى كل الشروط الصحية هو حق أصيل..

تماما مثل حق الحياة.

الكاتبة : ماجدة خضر
مصدر:الشروق

اسمحوا بمرور الكتب واحجزوا النفط

الكاتب : توماس فريدمان
فى كثير من الأحيان يسألنى سائل: «ما أكثر بلد تحبه غير بلدك؟». ودائما أجيب بالرد نفسه: تايوان. ويتساءل الناس: «تايوان؟ لماذا تايوان؟».المسألة بسيطة للغاية: لأن تايوان صخرة عنيدة وسط بحر زاخر بالعواصف، بلا موارد طبيعية تعيش عليها، بل إن عليها أن تستورد من الصين الرمل والزلط اللازمين للبناء لكنها تحتفظ برابع أكبر احتياطى نقدى فى العالم.



لأن تايوان بدلا من أن تحفر فى الأرض بحثا عما فى باطنها عمدت إلى استخراج مواهب وطاقات وذكاء شعبها البالغ 23 مليون نسمة من الرجال والنساء. ودائما أقول لأصدقائى فى تايوان: «أنتم أسعد شعوب العالم حظا. فكيف صرتم سعداء الحظ إلى هذا الحد؟ أنتم ليس لديكم نفط، ولا حديد خام، ولا غابات، ولا ماس، ولا ذهب، بل مجرد مخزون بسيط من الفحم والغاز الطبيعى ولهذا السبب تطورت لديكم ثقافة وعادات شجعت من مهارات شعبكم، التى ثبت أنها الأكثر قيمة والمورد الوحيد المتجدد فى عالم اليوم. كيف صار حظكم سعيدا بهذا القدر؟»



كان هذا، على الأقل، شعورى الداخلى. لكن لدينا الآن الدليل. أصدر فريق تابع لمنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية دراسة صغيرة مثيرة توضح الارتباط بين الأداء فى امتحان البرنامج الدولى لتقييم الطلاب PISA الذى تضمن اختبارا فى الرياضيات والعلوم ومهارات القراءة والإنشاء كل عامين لطلاب فى الخامسة عشرة من عمرهم فى 65 بلدا وإجمالى العائد من الموارد الطبيعية كنسبة من إجمالى الناتج المحلى فى كل بلد من البلاد التى شملها البرنامج. وباختصار، ما مستوى أبنائك فى المدرسة الثانوية فى الرياضيات مقارنة بما تضخه بلدك من نفط أو ما تستخرجه من ماس؟



وتشير النتائج إلى وجود «علاقة سلبية مهمة بين ما يقتطعه البلد من أموال الموارد الوطنية وبين معارف طلابها ومهاراتهم فى المرحلة الثانوية»، كما يقول اندرياس شليشر، المشرف على الاختبارات التى يجريها البرنامج الدولى لتقييم الطلاب لحساب منظمة التعاون الدولى والتنمية. «هذا نمط عالمى ينطبق على 65 بلدا شارك فى آخر تقييم لبرنامج الطالب العالمى». فالنفط والبرنامج الدولى لتقييم الطلاب لا يمتزجان.



يضيف شليشر أنه كما جاء فى الكتاب المقدس، فقد «قاد موسى اليهود بمشقة لأربعين عاما عبر الصحراء لمجرد أن يوصلهم إلى البلد الوحيد فى الشرق الأوسط الذى لا يملك نفطا. لكن موسى فهم المسألة على وجهها الصحيح، على أى حال. واليوم، تتمتع إسرائيل بواحد من أكثر الاقتصادات ابتكارا، وينعم سكانها بمستوى معيشة تعحز عن الوفاء به أغنى بلاد النفط فى المنطقة».



●●●



لذا، اسمحوا بمرور الكتب واحجزوا النفط. وطبقا لما قاله شليشر، فقد حقق طلاب سنغافورة وفنلندا وكوريا الجنوبية وهونج كونج واليابان أعلى الدرجات فى هذه الاختبارات، فى حين لا تتمتع بلادهم بموارد طبيعية كبيرة، بينما نال طلاب قطر وقازاخستان، الغنيتين بالموارد الطبيعية، أدنى الدرجات. (تكرر الوضع فى دراسة مماثلة لاتجاهات الرياضيات والعلوم الدولية فى عام 2007، حيث كانت نتائج طلاب لبنان والأردن وتركيا وهى من بلدان الشرق الأوسط محدودة الموارد أفضل من نتائج طلاب السعودية والكويت وعمان والجزائر والبحرين وإيران وسوريا).



وكانت الدرجات المتدنية كذلك من نصيب طلاب العديد من بلاد أمريكا اللاتينية الغنية، كالبرازيل والمكسيك والأرجنتين. ولم تُختبَر أفريقيا. وهناك كندا والنرويج وأستراليا، وهى من البلاد الغنية بالموارد التى لا يزال طلابها يحصلون على درجات عالية فى الاختبارات. ويعود هذا، فى جانب منه كما يقول شليشر، إلى أن هذه البلاد وضعت سياسات متوازنة لادخار واستثمار عوائد هذه الموارد، ولم تكتفِ باستهلاكها.



الخلاصة، هى أنك إذا أردت أن تعرف بحق كيف سيتصرف بلد ما فى القرن الحادى والعشرين فلا تحسب احتياطاته من النفط أو الذهب، بل انظر إلى كفاءة مدرسيه العالية، وإيمان آبائه، والتزام طلابه. ويقول شليشر: «تعد نتائج التعليم فى مدارس اليوم مؤشرا قويا ينبئ بالثروة والعوائد الاجتماعية التى ستنعم بها البلاد على المدى البعيد».



●●●



إن الاقتصاديين على علم منذ زمن بما يعرف بـ«المرض الهولندى»، الذى يحدث عندما يصبح بلد ما معتمدا اعتمادا كبيرا على تصدير الموارد الطبيعية على نحو يزيد من قيمة عملتها، بينما تتراجع نتيجة لذلك صناعتها المحلية مع تدفق الواردات الرخيصة وترتفع أثمان الصادرات ارتفاعا كبيرا. وقد كشف فريق البرنامج الدولى لتقييم الطلاب مرضا ذا صلة بالموضوع، وهو أن المجتمعات التى أدمنت مواردها الطبيعية تقوم على ما يبدو بتنمية الآباء والشباب الذين فقدوا بعض القدرات والعادات والحافز لعمل واجبهم المنزلى وتشحذ مهاراتهم.



بالمقابل، كما يقول شليشر، نجد «فى البلاد شحيحة الموارد الطبيعية فنلندا وسنغافورة واليابان نتائج قوية ومكانة عالية للتعليم، على الأقل لأن الجمهور بشكل عام يدرك أن البلاد يجب أن تبقى بفضل معارفها ومهاراتها وأن هذا يعتمد على جودة التعليم... فكل أب وابن فى هذه البلاد يعلم أن المهارات دون غيرها هى التى ستحدد فرص حياة الابن، ولذلك يحيطونه بثقافة ونظام تعليمى شامل». أو كما يحلو لصديقى الأمريكى الهندى ك. ر. سريدار، مؤسس شركة بلوم للطاقة لإنتاج خلايا الطاقة لوادى السليكون، أن يردد «عندما تفتقر إلى الموارد، تصبح واسع الحيلة».



وهذا ما يفسر لماذا تنتمى أكثر الشركات الأجنبية على مؤشر ناسداك إلى إسرائيل والصين/هونج كونج وتايوان والهند وكوريا الجنوبية وسنغافورة، وهى بلاد لا يمتلك أى منها موارد طبيعية.



●●●



لكن الدراسة تحمل أيضا رسالة مهمة إلى العالم الصناعى. ففى ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، من المغرى أن ندعم مستويات معيشتنا اليوم على حساب المزيد من الالتزامات المالية مستقبلا. ومن المؤكد أن هناك دورا للحوافز فى ظل الكساد الممتد، لكن «السبيل المستدام الوحيد هو أن نمضى قدما بتوفير المعرفة والقدرات لعدد أكبر من الناس، للتنافس والتعاون والتواصل بطريقة تدفع اقتصادنا إلى الأمام»، كما يرى شليشر.



وباختصار، أصبحت المعارف والمهارات عملة عالمية فى اقتصادات القرن الحادى والعشرين، لكن ليس هناك بنك مركزى يتولى طباعة هذه العملة. وعلى كل شخص أن يقرر من جانبه مقدار ما سيطبعه من هذه العملة»، كما يقول شليشر. ومن المؤكد أن توفر النفط والغاز والماس أمر رائع؛ فمن الممكن أن تشترى بها الوظائف. لكن من شأن ذلك إضعاف مجتمعك على المدى البعيد إلا إذا استُخدمت فى بناء مدارس وترسيخ ثقافة للتعليم المستمر باستمرار الحياة. ويقول شليشر «إن تقدمك إلى الأمام رهن بما تنجزه بنفسك».

لمن سينحاز الرئيس المقبل؟

الكاتب : عماد الدين حسين
هل شعر أحدكم بأى فارق أو اختلاف بين البرامج الاقتصادية لمرشحى الرئاسة «المحتمل» نجاح أحدهم؟!



 قد يسارع البسطاء إلى الإجابة بكلمة «لا»، لكن المراقبين قد يسألون سؤالا استنكاريا هو: وهل هناك برامج محددة أصلا للمرشحين حتى نسأل عن الجانب الاقتصادى منها؟!



تقديرى ــ وربما أكون مخطئا ــ أن الفارق الجوهرى بين مرشح وآخر ــ فى الحالة المصرية الراهنة ــ ينبغى أن يكون فى الاقتصاد أساسا، بمعنى إلى من فئة أو طبقة سينحاز هذا المرشح اجتماعيا؟!



 المرشحون «المحتملون» الكبار يتحدثون من شهور باستفاضة عبر كل الوسائل الإعلامية، وصار لمعظمهم أخبار يومية مكتوبة ومرئية، لكن لا تكاد تلحظ فارقا كبيرا بينهم فى الملف الاقتصادى الاجتماعى.



وللموضوعية فإنه ربما باستثناء حمدين صباحى وأخيرا خالد على ــ اللذين يؤكدان انحيازهما للأغلبية الفقيرة والمعدمة ــ فإن المعلن من توجهات اقتصادية لغالبية المرشحين متشابه على الأقل فى الانحياز لسياسات السوق والعرض والطلب ودعم القطاع الخاص.



لست هنا فى موضع تقييم أى سياسة اقتصادية هى الأفضل للمجتمع الآن، لكن الملاحظ أن غالبية المرشحين يتحدثون عن انحيازهم للثورة وأنهم أبناؤها الأبرار فى حين أن بعضهم حاربها سرا وعلنا ويلعن «سنسفيلها» فى جلساته الخاصة. فى الشق السياسى الجميع يتحدث عن الحرية والتعددية واحترام حقوق الانسان.



وفى الشق الاقتصادى نسمع من الجميع وعودا براقة تذكرنا بمصطلحات أنور السادات عندما وعد الناس بالرخاء، ثم فوجئوا برفع الأسعار فى 17 يناير 1977 وبعدها تحول الانفتاح الاقتصادى المشوه إلى التربة التى نبتت فيها كل أنواع الفساد اللاحق.



لم يحدثنا أحد حتى الآن من المرشحين الكبار عن خطط تفصيلية توضح لنا توجهه الاقتصادى، ولمن سينحاز؟!



هل سينحاز لمجموعة قليلة من رجال الأعمال قد لا يشكلون أقل من نصف فى المائة من الشعب أم لغالبية الناس؟! هل سيطبق جوهر سياسات مبارك الاقتصادية ــ بعد تهذيبها ــ أم سيتبنى سياسات وطنية تقود إلى نهضة حقيقية؟! كيف سيوفر فرص عمل حقيقية لمواجهة البطالة وكيف سيجذب المستثمرين المصريين والأجانب الجادين وليس مجموعة المضاربين؟ ماذا سيفعل فى الخصخصة، خصوصا بعد الأحكام القضائية بعودة الشركات للقطاع العام؟!



ماذا سيفعل مع ملف الدعم، خصوصا دعم الطاقة الذى يستفيد من الجزء الأكبر منه كبار الأغنياء فى البلد؟!



ماذا سيفعل مع الزراعة والصناعة وهل سيدعم صغار الفلاحين وأصحاب المشروعات الصغيرة أم يستمر فقط فى دعم أولئك الذين حصلوا على آلاف الأفدنة المستصلحة ولم يزرعوها حتى الآن والحيتان من المحتكرين والمستوردين والوكلاء؟!



لا أريد من طرح هذه الأسئلة المطالبة بأن نتبنى سياسات متطرفة تدعو إلى التأميم أو العودة إلى سياسات الستينيات لكن أوضاع البلد المزرية اقتصاديا واجتماعية تتطلب حدا أدنى من الاهتمام بالفقراء والمعدمين وسكان العشوائيات فى حين أن الملاحظ أن الغالبية من المرشحين ومعظم أحزابنا الفاعلة «تحدف» ناحية اليمين بقوة!



 القضية لم تعد مثلما كانت فى الماضى تصنيفا ساذجا بين يمين ويسار، بل هى أقرب ما تكون إلى وجود مرشح أو حكومة أو نخبة تؤمن بتنمية مستقلة أو تابعة.



عانينا كثيرا من التبعية منذ منتصف السبعينيات وحتى هذه اللحظة، ولم نجرب من وقتها التفكير فى التنمية المستقلة التى تقود إلى خلق نموذج مصرى مستقل فى التنمية مثلما فعلت البرازيل وتركيا وماليزيا ونماذج أخرى كثيرة.



المعادلة المقبلة لمن يهمه الأمر ينبغى أن تكون كالتالى: من دون عدالة اجتماعية حقيقية فإننا قد نفاجأ بسيناريوهات كابوسية لا نتخيلها حتى لو كان لدينا برلمان منتخب بنزاهة تشكل أغلبيته الحكومة ورئيس جديد.

مصدر:الشروق

كاميرات الثورة الخفية

الكاتب : وائل قنديل
عندما يصل الأمر بالثوار إلى إنشاء برلمان موازٍ، بعد أقل من ثلاثة شهور على ما يسمى «برلمان الثورة» فهذا دليل عملى على أن قطاعا من المصريين ـ ليس بقليل ـ يشعر بأن هذا المجلس ليس مجلس الشعب، وأنه لا يلبى الأحلام والمطالب المشروعة والمنطقية لشعب قام بثورة تنشد تغييرا جذريا.



ومن هنا لجأ هؤلاء إلى الوصفة التى اخترعها مبارك كنوع من السخرية من الغضب المتصاعد مطلقا عبارته الشهيرة «خليهم يتسلوا» تعليقا على إقدام سياسيين على تكوين برلمان مواز، عقب فضيحة الانتخابات البرلمانية الأخيرة فى عصر المخلوع.



غير أن مسخرة «خليهم يتسلوا» تحولت إلى مقبرة، وبسرعة البرق سقط مبارك بعد ١٨ يوما فقط من اندلاع ثورة الغضب، بعد أن تجمعت سحب الاحتجاج المحتقن فى كل مكان.. وربما كانت المعادلة فى ذلك الوقت مختلفة، وقد تكون ظروف التفاعل حينها مغايرة، لكن المؤكد أن العناصر هى هى لم تتغير، حيث الانسداد ذاته فى قنوات التعبير، والالتفاف ذاته على أهداف الثورة، بالإضافة إلى ما هو أخطر من ذلك وهو السير عكس اتجاه الثورة فى وضح النهار، ولعل أوضح صور هذه الحركة العكسية ما يدبر الآن لاستعادة رموز النظام السابق مواقعهم بالأموال.



ولو حدث ومرت صفقة العفو المدفوع عن رجال نظام السابق فإن هؤلاء العائدين من طرة لن يخرجوا فى مظاهرة اعتذار للشعب، والتماس الانضمام للثورة، بل سيكونون أمراء انتقام مدججين بالمال والنفوذ والإعلام، وساعتها سيدرك المصريون أن هناك من تعامل مع ثورتهم وكأنها كانت إحدى فقرات البرنامج المسخرة «الكاميرا الخفية».



وإذا ما خرج هؤلاء فبالضرورة لن تكون عودة زعيمهم شيئا مستحيلا، بالنظر إلى هزلية المحاكمات، ولعله يمد بصره الآن إلى اليمن ويتابع حاله مخلوعها صديقه على عبد الله صالح وهو يمرح بطول البلاد وعرضها موجه سبابه واتهاماته للثوار (البلاطجة) بل ومتدخلا فى إدارة اليمن سياسيا، من خلال مؤتمرات وتصريحات وبيانات صحفية يطالب فيها بإبعاد قيادات وإزاحة مسئولين، وكأنه لا يزال حاكما، أو على الأقل شريكا فى الحكم.



فما الذي يمنع مبارك وسط هذا التدليل الذي يجرى مع الثورة المضادة، والذى يقابله شراسة وغل تجاه المتمسكين باستكمال الثورة من أن يحلم بالعودة المظفرة، بشخصه أو فى هيئة واحد من ولديه، اللذين سيكونان مشمولين بالعفو بالتأكيد إذا تمت الصفقة.



إن خطيئة هذه الثورة أنها رضيت بالكفاف واستسلمت للكلام المعسول، وكانت طيبة لدرجة السذاجة عندما ظنت أن أبناء النظام سيكونون على قطيعة مع رأس النظام، أو أنهم يريدون التطهر فعلا مما علق بهم من رذاذ

مصدر:الشروق

دستور مؤقت لعقد واحد

الكاتب : معتز عبد الفتاح
أزعم أننا قد نكون بحاجة لأن نفكر جديا فى أن يكون دستورنا القادم مؤقتا لمدة طويلة نسبيا. إذن هو (مؤقت) لمدة عشر سنوات لتحقيق عدة أهداف.



أولا: مناخ الاستقطاب الذى يصل إلى استخدام لغة التصعيد والإقصاء تجعل الدستور القادم أقرب إلى ساحة للنزاع والصراع، رغما عن أن المطلوب منه أن يكون خطوة فى طريق بناء الثقة بين الأطراف المختلفة.



فمثلا ثورة بولندا فى عام 1989 لم تؤد إلى إصلاحيات دستورية فورية، وإنما بدأت عملية الإصلاحات الدستورى والسياسية الأولية فى عام 1992 وأتت بليخ فاونسا إلى السلطة فى ذلك العام ثم إقرار الدستور الجديد فى عام 1997، ورغما عن وجود حركة تضامن بما تمثله من ثقل سياسى كبير فى الحياة السياسية ووجود ليخ فاونسا كزعيم عمالى له مصداقية عالية بين الثوريين، لكن التشرذم الشديد فى توزيع مقاعد الهيئة التأسيسية للدستور عطلت العملية برمتها. فقد تم انتخاب مجلس تشريعى يتكون من مجلسين بمجموع 560 عضوا فى عام 1990. قام هؤلاء بتكوين لجنة من 56 شخصا لصياغة الدستور، وتجسدت داخل اللجنة التباينات الشديدة فى التوجهات الأيديولوجية ولذا فشلت اللجنة مع الهيئة التأسيسية فى الوصول إلى نتيجة، فتراضوا على ما أسموه «The Little Constitution» أو الدستور البسيط بعد عامين من المناقشات وهو أقرب إعلان دستورى طويل نسبيا. وبعد انتخابات أخرى فى عام 1993 تم تشكيل لجنة جديدة منبثقة مرة أخرى من المجلس المنتخب، استمعت إلى جميع وجهات النظر بما فيها الأحزاب التى لم تفز فى الانتخابات، لكنها كانت تعبر عن التيار الرئيسى فى المجتمع بالأساس. انتهت إلى مشروع دستور، تم التصويت عليه فى البرلمان، حصل على أغلبية 90 بالمائة فى البرلمان، ثم تم عرضه فى استفتاء عام على الشعب صاحب السيادة عندهم، وحصل على دعم 57 بالمائة من الأصوات. وأرجو ملاحظة أن التوافق لم يكن موجودا فى الاستفتاء الشعبى حتى لا نعتقد أن نتيجة الاستفتاء لو جاءت بأقل من 80 بالمائة فهذا سيعنى حربا أهلية من وجهة نظر البعض.



●●●



ثانيا، الانحراف عن خريطة الطريق، حتى ولو زمنيا، تجعل عملية كتابة الدستور وكأنها جزء من مؤامرة وصراع إرادات طائشة بين متآمرين وليس شركاء فى وطن، كلهم منزعجون على مستقبل البلاد الذى يصبح مرهونا بمن الذين سيكتبون الدستور، ومن الذين سيختارونهم، وما الذى سينتهون إليه. واستنادا لما سبق، فإنه ليس بعيدا عن الخبرات المعاصرة أن تحتاج بعض الدول لأكثر من ١٠ سنوات كى تكتب دساتيرها، وكانت نواياهم الطيبة، كما نوايانا الآن، أن يتم كتابة الدستور فى بضعة أشهر أو سنة على الأكثر. وقد سبق لى وأن أشرت إلى خبرات دول عديدة تحول الدستور بذاته إلى سبب من أسباب العنف المتبادل كما كان فى حالة مثل كينيا التى بدأت تجربتها الديمقراطية فى 2001 وكانت نقطة البداية «خريطة طريق» بدأت بقانون «مراجعة دستور كينيا» وكان القانون يمثل إطارا إجرائيا محكما لتحقيق مشاركة شعبية واسعة تتضمن مؤتمرا دستوريا وطنيا كمنبر لتبادل الآراء فضلا عن لجان استطلاعية انتشرت فى البلاد لمعرفة تطلعات الناس وترجمتها إلى مواد فى الدستور الجديد. وكان من المفترض، وفقا للخطة الأصلية، أن ينتهى هذا الجهد فى عام، ولكنه استمر ثلاث سنوات، لأن البعض هناك فزع وأفزع الناس خوفا من دستور جديد سريع تسيطر عليه قبيلة معينة. المهم أنه فى ربيع 2004 انتهت جهود تجميع هذه الاقتراحات وصولا إلى «لا شىء ضخم» لأن الأغلبية البرلمان كانت انشغلت بقضايا أخرى وتراجعت أهمية فكرة تغيير الدستور إلى أن بدأت المعارضة تدخل فى اعتصامات وإضرابات وغلق طرق. وهنا بدأ المشروع يتحرك مرة أخرى فى البرلمان حيث بدأت الأغلبية، مضطرة، تطرح أفكار الدستور على البرلمان مع تعديلات كبيرة عما طالب به المواطنون أصلا من ضمنها أنها أعطت رئيس الجمهورية صلاحيات كبيرة بما فى ذلك حقه فى تعيين رئيس الوزراء بدون العودة للبرلمان عكس رغبة أغلبية القوى السياسية. الطريف أن الشعبى الكينى الشقيق فى استفتاء 2005 رفض مسودة الدستور بأغلبية 57 بالمائة من الأصوات. أرجو قراءة الجملة الأخيرة مرة أخرى: الكينيون رفضوا مسودة الدستور لأنه لم يكن ملبيا لطموحاتهم. واستمر العمل بالدستور القديم خروجا على خريطة الطريق الأصلية مرة أخرى وصولا إلى انتخابات معيبة فى 2008 انتهت إلى المزيد من الشغب والعنف وأخيرا تعلم الكينيون أن الحل اسمه: «التزام خريطة الطريق المتفق عليها.» وتم تصحيح الأخطاء بتشكيل لجنة من الخبراء السياسيين والقانونيين تم تكوينها من ستة كينيين وثلاثة غير كينيين: واحد من زامبيا وآخر من جنوب أفريقيا وآخر من أوغندا. وقامت اللجنة بعمل خطة عمل تضمنت النقاش المتخصص (حيث لم تقم اللجنة باستطلاع آراء الناس مرة أخرى) حول مواد الدستور المثيرة للجدل (ومعظمها بالمناسبة فى الجزء الخاص بصلاحيات رئيس الدولة وعلاقته بالبرلمان ورئيس الوزراء، أى ما يعادل آخر ثلاثة أبواب فى دستور 1971). كما تضمن عمل اللجنة كذلك إعداد برامج للتربية المدنية والديمقراطية وتدريب الناس على قبول الآخر (وعدم حدف الطوب على بعض). وأخيرا أقر الدستور فى 2010 بأغلبية 67 بالمائة بعد 10 سنوات من الصراعات ودخلت كينيا دائرة «الديمقراطيات الناشئة».



●●●



ثالثا، احتقان النخبة وانفصالها عن الشارع ليس مناخا صحيا لكتابة دستور دائم لا سيما بعد أن بدا واضحا أن قطاعا من النخبة المثقفة كلما وجدت نفسها فى موقع الأقلية المغلوبة رغما عن منطقية ما تطرحه من أفكار فهى تنزع إلى إشاعة الذعر فى المجتمع. وفى ظل هذا الانفصال بين النخبة والشارع، وفى ظل الحرب الأهلية الفكرية فسيكون من الصعب الحديث عن توافق. ويزيد الأمر سوءا أن البعض فى مثل هذه المفاصل التاريخية يرفع شعار (نظريتى فى مقابل تاريخك (بمعنى أن التاريخ حدث ولا يمكن تغيير أى متغيرات فيه، أما نظريتى فأنا أستطيع أن أحرك كل افتراضاتها كما أشاء. وسيحدث بعد الدستور مثلما حدث بعد الاستفتاء ويجد من سيختارون بديل «نعم» للدستور أنفسهم فى وضع انتقاد شبه دائم ممن لن ترتضى نفوسهم أو تقبل عقولهم بنتيجة الاستفتاء القادم. وأسوأ ما فى حالتنا أن أهل «نعم» فى الاستفتاء لن يُنتَقدوا على ما اختاروه بالفعل وإنما على نتيجة مشوهة جمعت بين نصائح وفزّاعات بعض أهل «لا» مع قرارات إدارة انتقالية حائرة ومتخبطة.



رابعا، لا بد من مساحة زمنية كى يهدأ الغبار من الجو، ولاستقرار النفوس، ولقط الأنفاس، والتركيز على مشاكلنا الاقتصادية والاجتماعية الملحة وإعطاء فرصة لعمل مؤسسات الدولة لمدة 10 سنوات كى نتخبر كفاءتها، مع جولتين جديدتين من الانتخابات الرئاسية والتشريعية، قبل الوصول إلى دستور مصر القادم.



●●●



إذن ولتكن شدتنا فى الحق شدتين كان عنوان مقالى بعد نتيجة الاستفتاء مستحضرا كيف أن اختلف الصحابيان العظيمان أبوبكر وعمر بشأن حروب الردة، وكيف أنهم فى النهاية احتكما لما فيه مصلحة الأمة. وحدة الأمة على قيمها العظمى فرض، أما الوسيلة فهى نفل. ولو كنا نخبة بجد، فلا نضيع الفرض من أجل النفل.



وبناء عليه، أقترح ألا نقوم بتعديل الأبواب الأربعة الأولى من الدستور مع إضافة ما نراه من تعديلات على مقدمة الدستور والتى هى لها نفس درجة الحجية الدستورية لكل مواده، ولنركز كل جهودنا على الأبواب الثلاثة الأخيرة التى كان سببا فى ضعف مناعتنا المؤسسية والدستورية ضد الاستبداد والفساد.



وعليه أنا أقترح بتواضع، أن نضيف النص التالى، أو ما هو أفضل منه، إلى الباب الآخير من الدستور: «يتم مراجعة هذا الدستور بعد عشر سنوات من تاريخه بناء على نتيجة استفتاء الشعب على وضع دستور جديد أو استمرار العمل بهذا الدستور».


مصدر:الشروق

لا تقتلوهم مرتين

الكاتب : فهمي هويدي
أغلب الظن أن كثيرين لا يعرفون راندا سامى. وأستحى أن أقول إننى واحد من هؤلاء. ولولا فقرة وقعت عليها مصادفة على موقع «فيس بوك» لما توصلت إلى الاسم، ولما عرفت شيئا عن قصتها الباهرة وبطولتها النادرة ومأساتها العظيمة. لا أعرف من الذى لَّخص قصتها فى الأسطر العشرة التى ظهرت على الإنترنت، لكننى أزعم أنه لولاها لظلت قصة راندا سامى طى الكتمان. ولبقيت صفحة مجهولة فى سجل نضال المصريين تفخر بها نساء مصر خاصة وتتناقلها حكايات الأجيال بفخر واعتزاز. لذلك فإن راوى القصة يستحق منا شكرا، بقدر ما أن بطلة القصة تستحق منا اعتذارا مقترنا بإجلال وتقدير أرجو أن يوفيها بعض حقها.



ليست لدينا معلومات كثيرة عن الشخصية. وإنما غاية ما نعرفه أن راندا سامى تعمل ممرضة، وأنها انضمت إلى ثوار 25 يناير. فى الميدان كانت تتنقل طول الوقت بينهم. تضمد جراح مصاب وتخيط جروحا لآخرين وتقيس الضغط لمن هو بحاجة إليه. وحين تفرغ من كل ذلك كانت تسهم فى توزيع الطعام على المتظاهرين والمعتصمين، حتى وصفها البعض بأنها «دينامو» الميدان، لأنها ظلت طول الوقت تتحرك دون توقف أو ملل.



ما جرى يوم 2 فبراير الذى حدثت فيه موقعة الجمل كان بداية التحول فى حياتها. كانت تقوم بعملها المعتاد، إذ انحنت فوق رأس أحد المصابين تحاول أن تخيط له جرحا فى رأسه. وبينما هى كذلك فوجئت بأحد رجال الأمن وقد انقض عليها محاولا جذب الجريح وإلقاء القبض عليه. إلا أنها منعته واشتبكت معه. وحين عجزت عن مقاومته ارتمت بجسدها فوق الشاب الجريح فى محاولة منها لحمايته وإنقاذه من أيدى رجل الأمن. فاستشاط غضبا وظل يضربها على ظهرها بعصاه الغليظة، إلى أن تدخل آخرون فأبعدوا الجندى وخلّصوا راندا والشاب الجريح من ضرباته.



احتملت الضرب بالعصا الغليظة على ظهرها، وقاومت ما شعرت به من وجع واستمرت فى تحركها بالميدان، حيث ظلت تتنقل من مصاب إلى آخر ومن تجمع إلى آخر، إلا أن الوجع بدأ يؤلمها ويغالب طاقتها على الاحتمال لكنها لم تكترث به، وواصلت عملها حتى يوم التنحى، أى أنها ظلت تعمل وتقاوم الألم لمدة عشرة أيام متواصلة، وحينما فاق الألم قدرتها على الاحتمال لجأت إلى أحد الأطباء لفحصها.



بعد الفحص تبين أنها تعانى من تجمع دموى على الحبل الشوكى، وقيل لها إنها بحاجة إلى عملية جراحية، لكن نتيجة العملية كانت صدمة لها. إذ أصيبت بشلل أعجزها عن الحركة، وتم تحويلها إلى المركز التأهيلى للقوات المسلحة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه مما تبقى منها.





لقد قامت الفتاة بعملية بطولية واستشهادية، حقيقية وليست مجازية. إذ ألقت بنفسها فوق الجريح الذى لا تعرفه وتلقت الضربات بالعصا الغليظة على ظهرها. ثم ظلت تواصل عملها النبيل بمداواة الجرحى وتوزيع الطعام على المرابطين فى الميدان، وانتهت جثة فاقدة القدرة على الحركة. وملتمسة العلاج فى مركز التأهيل المهنى.



فى حدود علمى فإن 12 شخصا أصيبوا بالشلل جراء أحداث الثورة. ولا أعرف كيف نعبر عن تقديرنا لهؤلاء الأبطال ولا كيف نرد الجميل لهم فيما تبقى لهم من عمر وهم على تلك الشاكلة، خصوصا أن الذى قدموه فوق أى تقدير، وما فقدوه لا يمكن أن يعوّض ــ لكننى أستهول ولا أريد أن أصدق أنهم يعانون من الإهمال وسوء المعاملة فى مركز التأهيل. وينتابنى شعور شديد بالمرارة والخزى حين أقرر أننى سمعت هذه الشكوى من آخرين، الأمر الذى يجعلنى مستعدا لتصديقها متمنيا أن يسارع أى طرف إلى تكذيبها أو على الأقل إلى تدارك الوضع بحيث توجه الرعاية الواجبة لأمثال أولئك الأبطال، الذين كانت كل جريمتهم أنهم كانوا بين الأعمدة التى حملت الثورة وأسقطت فرعون من على عرشه.



لقد تصورت أن يكون السؤال الذى يتعين طرحه هو كيف تقدم إلى راندا وأمثالها أفضل رعاية استثنائية، ولم يخطر على بالى أن يكون المطلب الملح الآن هو أن تقدم إليهم الرعاية الإنسانية الواجبة التى ينبغى أن يلقاها أى مريض عادى.



لا تقف المفارقات عند ذلك الحد، لأن شعور المرء بالدهشة والحزن لا يكاد يوصف حين يقارن بين حظوظ الأبطال الذين ضحوا بحياتهم لأجل الثورة، وحظوظ غيرهم من الذين استثمروا حناجرهم فقط فى الهتاف للثورة. وكيف دفن الأولون فى التراب أو فى الظلام فى حين استأثر الآخرون بالأضواء والوجاهات وأصبحوا يقدمون فى مختلف المحافل بأنهم «مفجرو الثورة» وصناع الربيع العربى.



إن مصير راندا وأمثالها فى أعناقنا جميعا. ومن حقهم علينا ألا نقتلهم مرتين: مرة بالإصابة الجسيمة التى حلّت بهم، ومرة بالإهمال الجسيم الذى يعانون منه.

مصدر: الشروق

إسرائيل على نهج أمريكا

الكاتب أحمد سلامة
هناك أطراف عديدة فى الغرب ــ بل وفى العالم العربى ــ تتخذ موقف المتفرج من الغارات الوحشية التى بدأت تشنها إسرائيل على قطاع غزة، وعلى رأس هذه الأطراف الولايات المتحدة الأمريكية التى تتزعم الدعوة إلى حقوق الإنسان وتحرير الشعوب، وتتصدر الجهود الدولية لإسقاط نظام الحكم السورى، فى ضوء المذابح والوسائل القمعية التى ينتهجها النظام السورى ضد شعبه. وفى آخر تصريحات لها بعد اجتماع عقدته مع السفراء الأمريكيين فى الشرق الأوسط أعادت تأكيد موقف واشنطن من دعم المنظمات التى تناضل من أجل الحريات فى المنطقة!



فى الغارات الجوية التى شنتها إسرائيل أخيرا على غزة بلغ عدد الضحايا من المدنيين نتيجة القصف الجوى الإسرائيلى ما يزيد على 50 مدنيا. ولم يصدر عن واشنطن أو الرباعية الدولية أى ردود فعل بالإدانة أو الاستنكار. ولا تبقى غير مصر بمحاولاتها الخجولة للتهدئة واقناع إسرائيل بوقف غاراتها على غزة.



هذا السلوك البربرى الذى تسكت عليه دول الغرب يبدو طبيعيا حين نقارنه بما حدث فى أفغانستان من مذابح. إذ يخرج الجندى الأمريكى من معسكره محملا بأسلحته وبنادقه الآلية ومدافعه الرشاشة إلى أقرب قرية أفغانية، ليقتل دون سبب ظاهر 16 من الرجال والنساء والأطفال فى حفلة رعب مدوية، ليس لها من مبرر إلا أنها تستجيب لغرائز وحشية مدمرة، وطبقا لما رواه المسئولون الأفغان، فقد جاب الجندى المخبول ثلاث قرى أمطرها بوابل من الرصاص ليقتل من قتل ومن بينهم 9 أطفال فى منطقة قندهار، وتقول صحيفة التايمز أن الجندى الأمريكى متزوج وله طفلان وسبقت له الخدمة فى العراق مرتين.



لا يخجل المسئولون الأمريكيون من الاعتراف بفظاعة الحادث. إذ يبدو وكأن الحروب الأمريكية خلقت جيلا من الأمريكيين بالغ القسوة والفظاظة. وفى كل مرة وقعت مثل هذه الحوادث وهى كثيرا ما تحدث، ينسبها المسئولون إلى عمل فردى أو نوبة جنون مفاجئة.



وخلال الفترة الأخيرة وقعت مذابح وحوادث أثبتت فشل الإدارة الأمريكية فى تنفيذ مخططاتها للانسحاب مع نهاية 2014 بعد انجاز اتفاق أمنى مع طالبان.



وفى وقت سابق قام عدد من الجنود الأمريكيين بحرق عدد من المصاحف، وجرى تداول شريط فيديو يحمل صور المارينز وهم يتبولون على جثث بعض الموتى من طالبان فى إحدى المعارك.



ومن المعروف أن للولايات المتحدة ما يقرب من 90 ألف جندى فضلا عن قوات الأطلنطى التى يبلغ مجموعها 130 ألفا. وقد ظلت حجة أمريكا والغرب من احتلال أفغانستان هو ألا تصبح نقطة انطلاق لعمليات إرهابية تقوم بها طالبان وتنظيم القاعدة. غير أن ما تزرعه الفظائع الأمريكية فى نفوس الشعب الأفغانى، تجنيه القوات الأمريكية مزيدا من الكراهية والرغبة فى الانتقام.



لم تكن تجربة احتلال أفغانستان بكل ما خلفته من مرارات وخذلان وضحايا، غير تكرار لنفس الأخطاء التى ارتكبتها القوات الأمريكية فى العراق وذهب ضحيتها عشرات الآلاف من العراقيين وبضعة آلاف من الجنود الأمريكيين. ولم تستطع أمريكا حتى الآن أن تخرج من الوحل الذى غرقت فيه فى العراق ومن حالة الفوضى والانقسام الطائفى الذى صنعته. تتكرر نفس المأساة الآن فى أفغانستان. فلن تستطيع أمريكا الخروج منها قبل أن تدفع ثمنا باهظا، بدأت تسدد أقساطه بالفعل من خلال العمليات الانتحارية التى يقوم بها فدائيو طالبان ضد قوات الأطلنطى.


من الواضح أن إسرائيل تسير على نفس النهج الاستعمارى الأمريكى فى احتلالها للأراضى الفلسطينية واستخدام القوة المفرطة فى قمع الفلسطينيين وقصف المدنيين فى غزة كلما لاحت بوادر تهدئة يلتقط فيها الفلسطينيون أنفاسهم.



ومن هنا فليس مستغربا أن تواجه السياسات الأمريكية فى الشرق الأوسط، وبالذات إزاء الأزمة الناشبة فى سوريا بكثير من الريبة والشك. ففى كل قضية عربية تدخلت أمريكا فيها كان تدخلها إما لحساب القوى الصهيونية المهيمنة على مقدرات أمريكا، أو لحساب الاحتكارات العالمية والاستئثار بثروات البلاد التى تحتلها سواء فى العراق أو أفغانستان.



لقد فقدت أمريكا مصداقيتها خلال العقود الأخيرة، ولم تعد مبادئ الحرية والعدالة التى نادت بها تغنى أو تسمن من جوع!

مصدر: الشروق

مذكرات مبارك تكشف أخطر 30 عاماً في حكم مصر

السادات كان يعتزم إقالته وأمه رفعت عليه قضية نفقة والقذافي اغتال الصدر ومروان والكخيا

تكشف مذكرات الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك أخطر ثلاثين عاماً فى حكم مصر، منذ اغتيال السادات في حادث المنصة الشهير في 6 أكتوبر 1981 إلى 11 فبراير 2011، وهو يوم تنحيه عن الحكم بعد اشتعال ثورة 25 يناير.

وتتناول المذكرات التي تنشرها جريدة "روزاليوسف" الحلقة الأولى منها اليوم الاثنين العديد من الأسرار التي مرت بها مصر والمنطقة والعالم، وفي تلك المذكرات التي سجلها مبارك لصالح دار النشر البريطانية "كانون جيت" مقابل 10 ملايين دولار، نقرأ التحولات الكبيرة في حياة الرئيس السابق منذ كان طفلا صغيرا في كفر مصيلحة وشعوره بالفقر لكثرة عدد أشقائه وراتب والده الضئيل الموظف بالمحكمة.

ويذكر مبارك في تلك المذكرات أن والدته رفعت عليه يوما قضية نفقة، بسبب ظروفها المادية الصعبة، وحدث التحول النوعي في حياته بدخوله الكلية الجوية في العام 1949، مما أدى إلى تحسن أحواله المادية نسبيا، وذكر أنه كان يرتدي البذلة العسكرية باستمرار لعدم قدرته على شراء ملابس جديدة، وعندما اكتشف ذلك زملاؤه راحوا يعايرونه بفقره.

كثيرة تلك المحطات التي يقف عندها مبارك في مذكراته والتي سجلها كاتب صحافي كبير تقاضى ثمن كتابتها 250 ألف دولار، أبرزها أنه كان يتطلع إلى اليوم الذي يودع فيه الفقر وينتقل في السلم الاجتماعي إلى طبقة أعلى، كما يتناول علاقته بزوجته سوزان ويؤكد أنها كانت قائدته في الكثير من محطات الحياة، وقد طلبت منه الطلاق مرارا خلال علاقتهما الزوجية، وعندما أصبحت سيدة مصر الأولى عندما جاء مبارك رئيسا لم يكن لديها استعداد للتخلي عن اللقب بأي ثمن.
إهانات السادات

وفي تلك الأوراق المهمة يرصد الرئيس السابق مبارك علاقته بالرئيس السابق السادات، ويؤكد أن السادات كانت يتعمد إهانته باستمراره، وكان يعتبره بطيء الفهم، رغم اختياره له نائبا لرئيس الجمهورية، ويعتبر مبارك هذا اليوم أسعد أيام حياته على الإطلاق، ويكشف أن السادات كان يعتزم إقالته فى أواخر عام 1981 إلا أن القدر لم يمهله بسبب اغتياله فى حادث المنصة الشهير.

ويوضح مبارك في تلك المذكرات أن وزير شؤون رئاسة الجمهورية منصور حسن رفض قرارات الاعتقال في 5 سبتمبر وهو ما لم يقبله السادات فأطاح به.

ومن السادات إلى القذافي.. يؤكد الرئيس السابق مبارك هنا أنه لا يستبعد تورط الزعيم الليبي السابق معمر القذافي في اغتيال المعارض الليبي منصور الكخيا وموسى الصدر الزعيم الشيعي اللبنانى وأشرف مروان زوج ابنة الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر .

ويوضح مبارك أن أسباب الاغتيال تتفاوت باختلاف الضحية، فبالنسبة لمنصور الكخيا لأنه كان دائم المعارضة له في مصر، وكان يشكل خطراً على حكمه وأراد إسكاته إلى الأبد، أما الصدر فلأنه انتقد القذافي كثيرا، ودعاه إلى ليبيا لتناول وجبة سمك وكابوريكا، ثم ألقى بجثته في البحر، وبالنسبة لأشرف مروان، يكشف مبارك أن الدافع الرئيسي لاغتيال القذافي له هو الاختلاف على عمولات السلاح بين أشرف وأبناء القذافي، بخصوص صفقة سلاح إلى إحدى الدول الإفريقية.

وفي مذكرات مبارك نقرأ محاولة القذافي تهريب المتهمين باغتيال السادات في حادث المنصة، باعتبارهم أبطالاً، لأنهم قتلوا عدوه اللدود، الذي ضرب بنغازي بالطيران أواخر السبعينيات، ولم يتراجع إلا بضغوط عربية ودولية، إلا أنهم فشلوا في ذلك.

مرشحو مصر يتنافسون على عمرو دياب ومحمد منير

تامر حسني خرج من حسابات الجميع بسبب مواقفه خلال الثورة

يسعى مرشحو الرئاسة بمصر السير على نهج المرشحين الأمريكيين إلى الرئاسة الذين اعتادوا دعم حملاتهم الانتخابية بنجوم الغناء، مثلما حدث مع الرئيس باراك أوباما الذي حظي بتأييد عدد من النجوم السود الذين غنوا له ورافقوه خلال تنقلاته عبر أنحاء الولايات المتحدة.

وعلى هذا المثال، بدأ المرشحون للرئاسة في مصر بالتفكير جديا في الاستعانة ببعض المطربين أصحاب الجماهيرية خاصة لدى الشريحة الشبابية رغبة منهم في كسب أصوات محبيهم، وينحصر السباق بين المطرب الهضبة عمرو دياب وبين الكينج محمد منير واللبناني وائل جسار، حيث يتم الاتفاق على أن يظهر المطرب في صورة داعم لحملة المرشح مقابل تقاضيه مبلغا ماليا كبيرا.
شعبان عبدالرحيم وعمرو موسى

وأفادت تسريبات من داخل حملة المرشح الرئاسي عمرو موسى بالعمل على عقد جلسات بين مرشحهم وبين عمرو دياب خلال الأيام المقبلة، بينما يسعى أحمد شفيق هو الآخر للاستعانة بوجوه مقبولة لدى شباب الثورة ويكثف من جهوده مع محمد منير وعمرو دياب في حين خرج المطرب الشاب تامر حسني من حسابات الجميع بسبب مواقفه خلال الثورة والتي تسببت في الاعتداء الجسدي عليه بميدان التحرير.

يذكر أن عمرو موسى يضمن تأييد المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم الذي دعمه قديما بأغنية شعبية حينما كان وزيرا لخارجية مصر بسبب موقفه ضد التعنت الإسرائيلي والتي تغنى بها الشعب العربي كاملا.

ويعتزم مغني "بحب عمرو موسى وأكره إسرائيل" كتابة أغنيات جديدة لدعم مرشحه المفضل، ولكنه بدأ يضم إلى تأييد عمرو موسى دعم لجماعة الإخوان أيضاً التي خصص لها أغنية كتب كلماتها إسلام خليل وتقول: "يا مهاجم الإخوان.. حاتروح من ربك فين ملقوش في الورد عيب.. قالوا أحمر الخدين.. لو قلنا تضحيات محدش أدهم.. من سجن لاعتقالات ومصادرة لحقهم.. في ناس بيخوّنوهم.. وخلاص ما فيش أمل نسيت يا شعب مصر.. يوم موقعة الجمل.. إخوان ومناضلين.. ييجي من 80 سنة ولا عشان مسلمين.. يبقى أهاجمهم أنا.. بيقولوا منظمين.. والخبرة عندهم.. لو فيكم حد فالح، كان يعمل زيهم".
أناشيد لدعم المرشح الإسلامي

أما المرشح الإسلامي حازم أبو إسماعيل فيعتمد في حملته الدعائية على الأناشيد والتواشيح حيث سجل له أتباعه أكثر من خمسة أناشيد وأغنيات بدون موسيقى، وطافوا بها الأحياء الشعبية والمدن.

وأول هذه القصائد أهداها الشاعر الشيخ أبو أسماء الأزهري للمرشح وأنشدها الشيخ محمد أحمد عامر، وتقول بداية كلماتها: "هيا نؤيد بالترشيح حازمنا يوم الرئاسة للتأييد.. شيخ له ورع في الدين نحسبه".

ومن جهته يعتمد المرشح للرئاسة حمدين صباحي على دعم ابنته المطربة سلمى صباحي التي خصصت له أغنية كتب كلماتها الشاعر عبد الرحمن الأبنودي بعنوان "ضحكة المساجين" وتشير فيها الى نضال والدها السياسي.

ولم يتوقف دعم صباحي على ابنته بل شمل أيضاً صداقاته داخل الوسط الفني وأشهرها علاقته بالمخرج خالد يوسف الذي أهداه لحن مقدمة فيلمه الشهير "دكان شحاتة" كما قام بعض مؤيديه بتجميع مقاطع من تصريحاته في برلمان النظام السابق التي هاجم فيها المادة 76 و77 التي عدلت الترشيح وهاجم فيها الحكومة آنذاك ووضعت كشريط فيديو على "يوتيوب" تحت عنوان "مين يهمه".

كما أهدى مؤيدو صباحي مرشحهم أغنية بعنوان "ضمير الوطن" كتب كلماتها كرم البغدادي وأداها علي حبيب، وهي أول أغنية تمجد نضاله منذ أيام كان طالبا ومواجهته للرئيس السادات، وحتى مواقفه في البرلمان المصري السابق.

ضبط لفافة بانجو بحوزة مرشح للرئاسة المصرية

مرشحو الرئاسة المصرية تجاوز عددهم 300 شخص ينتمون لفئات مختلفة

ضبطت قوات الأمن المحيطة بمقرّ لجنة تلقي طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية المصرية لفافة "بانجو" بحوزة أحد المتقدمين لسحب أوراق الترشح.

وتجرى السلطات المعنية التحقيق في الواقعة مع المرشح ويدعى فايز محمد، دون الإفصاح عن مهنته أو أسباب حيازته لهذه المادة المخدرة.

و من جانبه قال المستشار حاتم بجاتو، أمين عام اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، إنه تقدم اليوم الأربعاء 78 مواطنا إلى اللجنة وأبدوا رغبتهم في الترشح للرئاسة وسحبوا مستندات الترشح والاستعلام ليصل العدد الإجمالي إلى 550 راغبا في الترشح حتى هذه اللحظة منذ فتح باب الترشح يوم 10 مارس/ آذار الجاري.

يُذكر أن المرشحين ينتمون لفئات وطبقات مختلفة من المجتمع المصري، حيث تباينت وظائف المتقدمين لسحب الأوراق من محام ومحاسب وكهربائي ومبلّط يرتدي "بدلة شيك".

صور رسائل مسربة من بريد بشار الأسد وزوجته

في آخر حلقات الرسائل الرئاسية المسربة، شق كبير يعكس خيارات شخصية واهتمامات استهلاكية لافتة للرئيس الاسد وزوجته أسماء، لا سيما في فترة الثورة التي تعيشها البلاد، حيث أكدت شهرزاد الجعفري في إحدى الرسائل أن الرئيس يمارس نشاطاته الرياضية اليومية بشكل معتاد، وتمنت له الفوز في مباراة التنس بعد أن أطرته مدحاً، واعتبرته محترفاً في التنس، وصدرت تلك الرسالة يوم الجمعة 16 ديسمبر الماضي، والذى وافق الجمعة التي أطلق عليها المحتجون اسم "الجامعة العربية تقتلنا".

كما تضمن بريد الأسد والذي تبث حلقته السادسة "العربية الحدث" الليلة، رسالة وصلت في الثاني والعشرين من نوفمبر، من أحد الموظفين في رئاسة الجمهورية مرفق معها ملف، عبارة عن ملخص لكتاب اسمه "فن الحرب الفرنسي" للمؤلف ألكسي جيني، وهو كتاب صادر العام الماضي يتحدث عن تاريخ فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية.


وليست تلك الرسالة هي الوحيدة بخصوص موافاه الأسد بملخصات لبعض الكتب، إذ توجد رسالة أخرى تحتوي في مرفقاتها كتاباً آخر بعنوان "الحروب الهمجية" للمؤلف ستيفن سالايتا، يتحدث عن العنف العربي وكيفية وصفه بالإرهاب في الغرب.


شاهد الصور المسربة من البريد الالكتروني لبشار الأسد وزوجته.



 

اختراق البريد الإلكتروني لبشار الأسد

الأسد تبادل الأغاني والمواد الترفيهية مع زوجته والأصدقاء (الفرنسية
كشفت صحيفة ذي غارديان البريطانية عما وصفتها بأصل الحكاية ومنبع الفكرة والحافز لتعقب الرسائل الإلكترونية الخاصة بالرئيس السوري بشار الأسد وزوجته أسماء من جانب ناشطين سوريين ثائرين.

وأوضحت أن شابا يعمل لدى الحكومة السورية كان يرتجف وبحالة عصبية تنم عن الخوف وهو يسلم ورقة لصديق له كي يوصلها الأخير إلى مجموعة صغيرة من الناشطين المعارضين في المنفى، وأن الورقة المكتوبة بخط اليد كانت تحوي البريد الشخصي وكلمات السر الخاصة بالأسد وزوجته أسماء، وهما sam@alshahba.com الخاص بالأسد، وak@alshahba.com الخاص بزوجته أسماء، وذلك في أواخر شهر مارس/آذار من عام 2011.
ووفرت الورقة للناشطين فرصة للاطلاع على الحياة الخاصة للعائلة السورية الحاكمة خلال الأشهر التسعة التالية، وهم يحاولون تغيير مسار انحدار البلد المستمر نحو الهاوية.
"
أحد الناشطين الذين اخترقوا بريد الأسد:

من الواضح أننا كنا نتعامل مع بريد الأسد وزوجته أسماء، بلا أدنى شك
"

نشاط بالمنفى
ففي يونيو/حزيران 2011 وجدت المعلومات الخاصة بالبريد الإلكتروني للأسد وزوجته طريقها إلى اثنين من الفنيين السوريين المقيمين في دولة خليجية، وسط تزايد ملحوظ لنشاط المعارضين للنظام السوري في المنفى.

وكان للانتفاضة التي انطلقت في مدينة درعا جنوبي سوريا في 15 مارس/آذار 2011 دور في تقوية صوت وأثر المعارضة في الخارج، حيث خرج مئات الآلاف يطالبون بإسقاط نظام الأسد وإنهاء أربعة عقود من حكم عائلته للبلاد.

ونسبت الصحيفة إلى أحد الناشطين قوله إنه كان من الواضح "أننا كنا نتعامل مع بريد الأسد وزوجته أسماء، بلا أدنى شك".

ويضيف الناشط أن الرسائل الإلكترونية كانت قليلة في البداية، وكانت عبارة عن رسالة واحدة أو اثنتين في اليوم الواحد لكل بريد إلكتروني، وأن الأسد كان مشغولا بأمور البلاد، لكن زوجته كانت مشغولة بأمور العائلة وبالتسوق.

ويقول الناشطون أن سيلا من الرسائل الإلكترونية سرعان ما بدأ ينهمر في صيف 2011، وكانت بالنسبة للأسد تتعلق بتصاعد موجة العنف في البلاد مع نهاية شهر رمضان الذي تزامن مع أغسطس/آب.

ويضيف الناشطون أن الأحوال سرعان ما تدهورت في أجزاء كثيرة من سوريا، مما اضطر الأسد في الخريف إلى تشكيل فريق من المستشارين لمساعدته في التعامل مع وسائل الإعلام الدولية، وتزويده بالتقديرات الصريحة بشأن مواضيع حساسة، بما في ذلك حالة التمرد القوية التي استفحلت في حمص، وكذلك تزويد الأسد بآراء حلفائه الإيرانيين وبآراء حزب الله اللبناني.

وكانت شهرزاد الجعفري ابنة السفير السوري لدى الأمم المتحدة من بين مستشاري الرئيس السوري لشؤون الإعلام، إضافة إلى مستشارة إعلامية أخرى هي هديل العلي الطالبة في إحدى الجامعات الأميركية.

وقالت ذي غارديان إن كلتا المستشارتين توجهتا إلى دمشق من أجل تقديم الاستشارات إلى الأسد شخصيا، وإنهما اتصلتا بوسائل إعلامية أميركية مثل نيويورك تايمز وإن بي سي وأي بي سي، وإن كل تلك الوسائل أبدت رغبتها في إجراء مقابلات مع الرئيس الأسد.

وأضاف الناشطون أن تلكما المستشارتين سرعان ما شكلتا محورا للرسائل الإلكترونية للأسد على البريد الإلكتروني sam@alshahba.com وأنهما كانتا تستخدمان نفس عناوين البريد الإلكتروني التي تستخدمانها للتواصل مع الصحفيين ورؤساء التحرير الغربيين.

وكثف الناشطون مراقبتهم للبريد الإلكتروني الخاص بالأسد على مدار أربع وعشرين ساعة من غرف المعيشة الخاصة بهم، وخاصة بعد أن بدأ الرئيس السوري بقمع المتظاهرين بشكل دموي عنيف.

وتضيف الصحيفة أن الناشطين كانوا دوما يأملون في أن يحصلوا على معلومات تتيح لهم اختراق الاستخبارات السورية التابعة للأسد، وأنهم باتوا حذرين أكثر، خاصة في ظل ملاحظتهم أن الأسد بدأ يمسح غالبية الرسائل التي تصله بسرعة، لكن زوجته لم تفعل ذلك.

وكان الناشطون يقرؤون الرسائل فور قراءة الأسد لها، ولاحظوا أنه لا يضع اسمه على رسائله الصادرة، وأما الرسائل الواردة إلى بريده الإلكتروني فكانت تحمل لقب الرئيس، وكانت تحتوي على تفاصيل دقيقة ومعلومات سرية بشأن الأحداث في البلاد.
المصدر:غارديان

بن لادن خطط لقتل أوباما وبترايوس

كشفت أكبر صحيفتين يوميتين تصدران في الولايات المتحدة أن "إرهابيا" كلفه أسامة بن لادن باغتيال الرئيس الأميركي باراك أوباما لقي حتفه في غارة جوية شنتها طائرة بدون طيار العام الماضي عقب إماطة اللثام مباشرة عن وثائق وقعت في يد القوة الخاصة التي قتلت زعيم تنظيم القاعدة في مخبئه بباكستان.

وورد في إحدى تلك الوثائق أن بن لادن طلب من كبير معاونيه عطية عبد الرحمن أن يتحقق من إلياس كشميري –وهو باكستاني ينتمي للتنظيم- بشأن الإجراءات التي اتخذها لاغتيال أوباما وأكبر القادة العسكريين الأميركيين في المنطقة.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن كشميري ظل أحد أبرز المستهدفين من طرف قوات مكافحة الإرهاب الأميركية.

ونقلت الصحيفة الرواية عن مقال للكاتب ديفد إغناتيوس نشره بالموقع الإلكتروني لصحيفة واشنطن بوست أمس الجمعة.

وقد ظل بن لادن يقود "بجسارة" شبكة القاعدة حيث أنشأ خلايا خاصة في أفغانستان وباكستان لمهاجمة طائرتي أوباما والجنرال ديفد بترايوس، الذي كان قائدا للقوات الدولية في أفغانستان قبل تعيينه مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي).

وقال إغناتيوس إن أحد كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية أتاح له فرصة استثنائية للاطلاع على بعض تلك الوثائق، التي رُفعت عنها صفة السرية وستوضع في متناول الجمهور في نسخها الأصلية باللغة العربية مصحوبة بالترجمة.

وكان معلوما بعد أيام من الغارة على المجمع السكني الذي كان يقيم فيه بن لادن في مدينة أبوت آباد بباكستان، أن الوثائق التي نقلها الأميركيون من هناك احتوت على أدلة تؤكد رغبة زعيم القاعدة في اغتيال أوباما.

وأضح بن لادن في تعليماته لكبير معاونيه أن سبب تركيزه على الرجلين هو أن أوباما "إمام الكفرة" وأن قتله سيجعل نائبه جوزيف بايدن تلقائيا رئيسا وهو غير مهيأ تماما للمنصب مما سيقود الولايات المتحدة إلى أزمة.

أما بترايوس فهو رجل الساعة وأن قتله سيغير مجرى الحرب في أفغانستان، وفقا لما ورد في الوثائق.

وحث زعيم القاعدة معاونه عطية في تعليماته، التي اشتملت على 48 صفحة، على أن يكرس كل جهد ممكن على الهجمات داخل أميركا بدلا من شن عمليات في الدول الإسلامية.

ويعتقد محللون أميركيون أن ليس ثمة ما يؤكد أن تلك التهديدات قد تجسدت على أرض الواقع. وفي ذلك يقول محلل بارز في الإدارة الأميركية إن تنظيم القاعدة "لا يملك القدرة على تخطيط وتنظيم وتنفيذ هجمات معقدة ومفجعة، ومع ذلك تظل تلك التهديدات قائمة".

ويرى إغناتيوس أن المؤامرة التي كانت تستهدف أوباما ربما كانت مجرد تهديد "ذلك أن القاعدة تفتقر على ما يبدو للأسلحة اللازمة لإسقاط طائرة أميركية". لكن الكاتب مع ذلك يستدرك قائلا إن المؤامرة تُعد تذكيرا مزعجا للغاية بأن بن لادن وهو بعد محاصر وقابع في مخبئه كان لا يزال يحلم بالقيام بعمل "إرهابي آخر مثير" ضد الولايات المتحدة.

ومن الواضح أن بن لادن كان قلقا من أن سقوط أعداد كبيرة من المسلمين الأبرياء ضحايا عمليات القاعدة قد أضر بسمعة التنظيم.

ولعله برأي نيويورك تايمز كان يظن أن الأميركيين تجنبوا استخدام عبارة "الحرب العالمية على الإرهاب" خوفا من أن يكون لها وقع سيئ على نفوس المسلمين.

واقترح بن لادن من أجل إضفاء جاذبية على التنظيم في أوساط المسلمين تغيير اسمه إلى "طائفة التوحيد والجهاد".
المصدر:نيويورك تايمز,واشنطن بوست

احتجاج على منح أردوغان جائزة بألمانيا

مسيرة الاحتجاج مضت قدما رغم إلغاء الزيارة (الفرنسية)
ألغى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان زيارة إلى ألمانيا بعد مقتل جنود أتراك في أفغانستان، لكن الآلاف مضوا قدما في تنظيم مسيرة احتجاج على منحه جائزة للتسامح.

وكان يفترض أن يستلم أردوغان "جائزة ستايغر للتسامح" في مدينة بوشوم غربي ألمانيا، لكن مكتبه قال إنه ألغى الزيارة بعد مقتل 12 جنديا تركيا في تحطم مروحيتهم قرب كابل أول أمس.

ورغم إلغاء الزيارة، قرر آلاف المتظاهرين العلويين والأكراد والأرمن المضي قدما في تنظيم مسيرة برمجوها سابقا في بوشوم، احتجاجا على زيارة أردوغان، الذي يتهمونه باضطهاد الأقليات.

وتظاهر نحو 22 ألف شخص رفعوا شعارات بينها "أردوغان ذئب في ثوب حمل"، و"أردوغان أنت عدو للديمقراطية، وستبقى كذلك". وقالت الجمعية التي قدمت الجائزة إنها ببادرتها أرادت إحياء خمسين سنة من "الصداقة الألمانية التركية".

ولم تقتصر الانتقادات على الجماعات التركية المعارضة، بل جاءت أيضا من سياسي ألماني بارز من الاتحاد المسيحي الاجتماعي (وهو جزء من تحالف وسط اليمين الذي تقوده أنجيلا ميركل)، انتقد سجل حكومة تركيا في مجالات حرية الصحافة والتعامل مع الأقليات، قائلا إن الأجدر كان تسليم "جائزة اللاتسامح".

ولم يكن لقاء ميركل جزءا من برنامج زيارة أردوغان الذي سبق له أن أثار غضب سياسيين ألمان بدعوته الألمان من أصل تركي إلى التمسك بجذورهم، وعدم الذوبان في المجتمع الألماني.
المصدر:رويترز

رحيل البابا شنودة الثالث

توفي البابا شنودة الثالث رأس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عن عمر يناهز التاسعة والثمانين مساء السبت في القاهرة، ويجري حاليا الترتيب لمراسم كنسية للدفن في موعد لم يعلن بعد.

وعانى البابا شنودة من المرض لسنوات طويلة، وقام في السنوات الماضية برحلات عديدة إلى الولايات المتحدة للعلاج، وقد أٌجبر على إلغاء عظته الأسبوع الماضي بسبب مشاكل صحية.

وانتخب بابا للأقباط عام 1971 ليكون البابا الـ117 للكنيسة القبطية. وكانت كلمته مسموعة جدا لدى أبناء هذه الطائفة، وخلال أربعة عقود اختلف وتصالح مرارا مع السلطات.

واختلف البابا الراحل مع الرئيس الراحل أنور السادات الذي قرر تحديد إقامته في نطاق إجراءات ضد معارضيه في سبتمبر/أيلول 1981، وكانت العلاقة بينه وبين السادات توترت لرفضه معاهدة السلام مع إسرائيل بسبب إجراءات اسرائيل في مدينة القدس وعلى خلفية حوادث طائفية في أواخر السبعينيات من القرن الماضي.
"
في العام 1985 أعاد الرئيس السابق حسني مبارك البابا إلى منصبه وبنيت علاقة جيدة بين الاثنين. ورفض البابا مشاركة الأقباط في الثورة التي أسقطت مبارك لكنه باركها وقد شارك فيها مسيحيون بالمخالفة لموقفه
"
الموقف من الثورة
وفي العام 1985 أعاده الرئيس السابق حسني مبارك إلى منصبه وبنيت علاقة جيدة بين الاثنين. ورفض البابا مشاركة الأقباط في احتجاجات الثورة التي أسقطت مبارك، لكنه بارك نجاح الثورة التي شارك فيها مسيحيون.

ولد البابا شنودة في قرية سلام بمحافظة أسيوط في جنوب مصر، وتوفيت والدته بعد ولادته بسبب حمى النفاس، وقال البابا كثيرا في حياته إن جارات مسلمات لأسرته أرضعنه بعد وفاة والدته.

وخدم البابا شنودة الذي حمل في الأصل اسم نظير جيد روفائيل في القوات المسلحة المصرية برتبة ضابط احتياط، وعمل البابا شنودة صحفيا وكان يقرض الشعر.

درس البابا شنودة في كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليا) وحصل على درجة في التاريخ عام 1947 وفي السنة النهائية بكلية الآداب التحق بالكلية الأكليركية وتخرج فيها وعمل مدرسا للتاريخ.

وحضر فصولا مسائية في كلية اللاهوت القبطي وعمل مدرسا بها أيضا، وعمل خادما بجمعية النهضة الروحية التابعة لكنيسة العذراء مريم بمنطقة مسرة في القاهرة وطالبا بمدارس الأحد ثم خادما بكنيسة الأنبا أنطونيوس بحي شبرا في القاهرة في منتصف الأربعينيات.

ورسم راهبا باسم أنطونيوس السرياني عام 1954 ومن العام 1956 إلى العام 1962 عاش حياة الوحدة في مغارة، وبعد سنة من رهبنته رسّم قسا وأمضى 10 سنوات في الدير دون أن يغادره وعمل سكرتيرا خاصا للبابا كيرلس السادس في العام 1959.

ورسّم أسقفا للمعاهد الدينية والتربية الكنسية، وكان أول أسقف للتعليم المسيحي وعميد الكلية الإكليريكية في 30 سبتمبر/أيلول 1962، وعندما توفي البابا كيرلس في 1971 اختير شنودة للجلوس على كرسي البابوية في الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالقاهرة ليصبح البابا رقم 117 في تاريخ البطاركة.

ترتيبات
وكشف القس إكرام لمعي المستشار الإعلامي للكنيسة الإنجيلية أن المجلس الملي للأقباط الأرثوذكس سيرشح ثلاثة أساقفة بالانتخاب المباشر لخلافة قداسة البابا شنودة ستكون لها دور في تحديد البابا الجديد.

وقال لمعي إنه "في حال وفاة البابا يجتمع المجلس الملي الأرثوذكسي الذي يتكون من جميع الأساقفة، ويقوم المجلس بترشيح ثلاثة أساقفة بالانتخاب المباشر لخلافة قداسة البابا شنودة".

وأضاف أن "المرشحين ستكتب أسماؤهم في ثلاث ورقات توضع على المذبح، وبعد الصلاة في المذبح يقوم أحد الأطفال باختيار ورقة لتحديد اسم البابا الجديد، وتعتمد هذه الطريقة حتى يكون هناك تدخل إلهي في اختيار قداسة البابا الجديد".

والمعروف أن الكنيسة القبطية كنيسة مستقلة ومن أقدم الكنائس المسيحية. وشاركت في السنوات الأخيرة في أعمال مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط.

تضاعف المساجد الأمريكية بعد عقد من هجمات سبتمبر

أفادت دراسة جديدة ان عدد المساجد في الولايات المتحدة تضاعف تقريبا عما كان عليه قبل عشر سنوات - أي قبل احداث الحادي عشر من سبتمبر - ليصل الآن الى اكثر من 2100 مسجد. وبُني الكثير من هذه المساجد في الضواحي و الارياف وليس فقط في المدن الكبيرة.

وقال مركز العلاقات الامريكية - الاسلامية (كير)، القائم على الدراسة، على لسان مديره نهاد عوض، ان الازدياد في عدد المساجد اشارة على حسن انخراط المسلمين في امريكا.

وفي ولاية فرجينيا‫ التي تضاعف فيها عدد المساجدِ خلال الاعوامِ العشرة الماضية، من 27مسجدا الى 62، زارت "العربية" دار النور، أحد المساجد الذي بني عام 2005و شاهدت المئات يأتون لاداء صلاة الجمعة.

‫ويؤكد محمد محبوب، وهو مدير مؤسسة مسلمي فرجينيا التي بنت الجامع، أن المركز الاسلامي السابق اصبح بحاجة للتوسعة، فصلاةُ وخطبة الجمعة تتم بالتناوب بسبب ضيق المكان بالمصلين. ونشاطاتُ المسجد متعددة، وتتضمن ارسال الكتب الدينية ونسخ من القرآن للسجناء الذين اعتنقوا الاسلام محليا.

و قال محبوب إنه، وبعكس الكثير من المساجد التي تتعرض للتحديات خلال مرحلة البناء، لم يواجه مسجد "دار النور" أي منها، ‫"ولحسن الحظ، علاقاتنا مع جيراننا من الكنائس المسيحية والمؤسسات اليهودية، وأيضا مع قوات الامن جيدة، ولذا لم نواجه اي اعتراضات عندما شرعنا في بناء المسجد".

ويرى ‫مراقبون ان احداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول دفعت بالكثيرِ من ائمة المساجد هنا الى الانفتاحِ على المجتمع الامريكي لإيمانهم بأن غياب الانفتاح على الاسلام كان وراء كثير من مشاعر العداء ضد المسلمين.

وذكرت ‫‫دراسة (كير) أن اكثر من 98 بالمئة من ائمة المساجد في امريكا يؤيدون انخراط المسلمين في المؤسسات الامريكية المتنوعة، ويقول 91 بالمائة ان على المسلمين الانخراط في العملية السياسية في الولايات المتحدة، وهذه نسبة أعلى مما كانت قبل عشرة اعوام.

‫كذلك أوضحت الدراسة أن ربع ائمة المساجد هنا فقط يعتقدون ان المجتمع الامريكي معاد للمسلمين، وكان نصف الائمة يميلون إلى هذا الاعتقاد قبل عشر سنوات.

‫ويذكر عوض، مدير مركز كير، أن معظم المساجد "تواجه عقبة عند بنائها، وهي ليست عقبات قانونية ولكن عقبات من الجيران"، و لكنه متفائل لأن الكثير من المساجد اصبحت تُبنى من الصفر وبتمويل الجالية المحلية، بدلا ان تُستأجَر، الامر الذي يشير الى ان الجالية "ثبتت جذورها في الولايات المتحدة."

ورغم هذا يقول ‫فايز شكير، و هو باحث في مركز التقدم الامريكي، وأحدُ القائمين على بحث عن الاسلامافوبيا او العداءِ للمسلمين، ان هناك حملة واضحة ضد المسلمين ‫من خلال عدد من مشاريع القوانين التي تهدف لمنع استخدام الشريعة في القضاء الامريكي. ويضيف: "هناك حملة ضد باراك أوباما (الرئيس الأمريكي) وضد الجالية المسلمة لتخويف الناس بالمسلمين، وهذا يساعد الجمهوريين ويشجع قاعدتهم الحزبية في هذا العام الانتخابي".

يوميات الأسد وزوجته أثناء ثورة الشعب السوري

 بشار يقتني لعبة مستوحاة من سلسلة "هاري بوتر" وأسماء مغرمة بشراء الأثاث المنزلي.

في آخر حلقات الرسائل الرئاسية المسربة، شق كبير يعكس خيارات شخصية واهتمامات استهلاكية لافتة للرئيس الاسد وزوجته أسماء، لا سيما في فترة الثورة التي تعيشها البلاد، حيث أكدت شهرزاد الجعفري في إحدى الرسائل أن الرئيس يمارس نشاطاته الرياضية اليومية بشكل معتاد، وتمنت له الفوز في مباراة التنس بعد أن أطرته مدحاً، واعتبرته محترفاً في التنس، وصدرت تلك الرسالة يوم الجمعة 16 ديسمبر الماضي، والذى وافق الجمعة التي أطلق عليها المحتجون اسم "الجامعة العربية تقتلنا".

كما تضمن بريد الأسد والذي تبث حلقته السادسة "العربية الحدث" الليلة، رسالة وصلت في الثاني والعشرين من نوفمبر، من أحد الموظفين في رئاسة الجمهورية مرفق معها ملف، عبارة عن ملخص لكتاب اسمه "فن الحرب الفرنسي" للمؤلف ألكسي جيني، وهو كتاب صادر العام الماضي يتحدث عن تاريخ فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية.


وليست تلك الرسالة هي الوحيدة بخصوص موافاه الأسد بملخصات لبعض الكتب، إذ توجد رسالة أخرى تحتوي في مرفقاتها كتاباً آخر بعنوان "الحروب الهمجية" للمؤلف ستيفن سالايتا، يتحدث عن العنف العربي وكيفية وصفه بالإرهاب في الغرب.

إلى ذلك يكشف مضمون بعض الرسائل، عن تداول الرئيس للنكات مع حلقة ضيقة من الأصدقاء المقربين، تماماً كما يحصل الأمر في حياة العديد من الناس العاديين.

كما تظهر في البريد الرئاسي المسرب، رسائل يتحدث بعضها عن تعامل الإعلام مع أخبار السوريين، كرسالة تذكر على سبيل المثال، بنكتة سوري وقع من ميكروباص أي سيارة نقل الركاب بالأجرة، فتتوالى تصريحات متخيلة لشتى الجهات تضخم ما جرى، من بينها وزير الداخلية وشخصيات المعارضة والقنوات الإخبارية العربية والسورية.

تلك الطرفة ليست الوحيدة من نوعها، فالصندوق الوارد للرئيس بشار الأسد استقبل عدداً كبيراً من النكات، منها ما يتعلق بالأزمة، ومنها ما يتعلق بالحياة اليومية للمواطن العربي، حتى أن الرئيس شارك بطرفة حول إجابات غريبة على أسئلة امتحان، ثم أعادت السيدة الأولى إرسالها، معلقة أن الإجابات هي لطالب حمصي ذكي.
سترات واقية من الرصاص

لكن رغم هذه الحياة التي تبدو طبيعية للرئيس السوري وزوجته في ظل الأحداث التي تعيشها سوريا بشكل يومي، بدت أسماء قلقة على حياة زوجها، كما يبدو من الرسائل المسربة.

فقد تابعت عملية شراء سترات واقية من الرصاص، وأشارت إحدى الرسائل إلى أن السيدة الأولى حاولت التواصل مع شركات تصميم أزياء لدمج السترات الواقية مع الثياب، ثم اختارت بعضاً من التصاميم، لتبعث بها إلى إيميل الرئيس الأسد طالبة منه أن يطلع عليها.

كذلك احتوت الرسائل المتبادلة بين الرئيس وزوجته على مقاطع فيديو منقولة من موقع اليوتيوب، منها الطريف والموسيقي والحزين أيضاً، فقد تضمنت رسالة صادرة عن أسماء يوم الرابع عشر من نوفمبر الماضي، وموجهة إلى الأسد، تبدي فيها حزنها على مقطع يُظهر سقوط ستيف جوبز مؤسس شركة أبل من على كرسيه في إحدى الاجتماعات قبل وفاته بساعات.

وكانت السيدة الأولى أرسلت الفيديو إلى زوجها في الرابع عشر من نوفمبر الماضي، تحت عنوان محزن للغاية، فيما كانت أحداث ساخنة تجري على الأرض في سوريا.

وأظهرت بعض الرسائل الإلكترونية الورادة إلى إيميل الأسد، أن الرئيس كان يواظب على شراء الأجهزة الإلكترونية، وشراء تطبيقاتها ذات الاستخدامات المختلفة، حيث وجدت رسائل كثيرة من سوق تطبيقات شركة أبل، وتأكيداً لعمليات شراء لبرامج آي باد وآي فون، بالإضافة إلى رسالة تؤكد اقتناء الرئيس للعبة مستوحاة من السلسلة الروائية الشهيرة هاري بوتر.
أثاث منزلي فاخر

أما بالنسبة للسيدة الأولى "أسماء الأسد" وطريقة حياتها، فيلفت المتتبع لرسائل بريدها المسربة كثرة شرائها للأثاث المنزلي، إذ كشفت التسريبات تضمن بريدها عشرات الرسائل التي تصلها حول مشتريات الأثاث، والملفت فيها أن تتبع خط نقل الأثاث عقب شرائه يظهر أنه يصل إلى عنوان في دولة عربية خليجية وليس إلى سوريا.

ولم توضح الرسائل بعد ذلك أي شيء عن تلك المشتريات ومآلها، لا سيما الأثاث، سوى العنوان خارج سوريا.

تصاميم لعلم الثورة السورية


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

أقدم لكم مجموعة صور رائعة لعلم الثورة السورية من تصميمي, الصور تصلح كخلفيات لسطح المكتب وخلفيات لصفحات المواقع والمنتديات.
معلومات عن الثورة السورية : انتفاضة شعبية انطلقت يوم الثلاثاء15 آذار/مارس عام 2011 ضد القمع والفساد وكبت الحريات بدعوات ناشطين على الفيس بوك وذلك في تحد غير مسبوق لحكم بشار الأسد.

التصاميم







تم تحديث التصاميم.
خالص تحياتي : الله ينصر أهل وثوار سوريا الحبيبة.

فرنسا تطلب تسلم عبد الله السنوسي

سجن أبو سليم الذي يقول الليبيون إن السنوسي مسؤول عن مجزرة حدثت به عام 1996 (وكالة الأنباء الأوروبية)

رحبت السلطات الفرنسية باعتقال رئيس المخابرات الليبية السابق عبد الله السنوسي الذي اعتقلته السلطات الموريتانية، وقالت إنها ستطلب تسلمه لأنه أدين غيابيا بالسجن مدى الحياة عام 1999 لدوره في اعتداء على طائرة فرنسية عام 1989.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان "إن فرنسا ترحب بقوة باعتقال السلطات الموريتانية رئيس المخابرات الليبية السابق عبد الله السنوسي إبان حكم معمر القذافي".

وأوضح البيان أن "هذا الاعتقال نتيجةُ جهود مشتركة فرنسية موريتانية، تابعتها السلطات الليبية، سيسمح خلال الساعات المقبلة لفرنسا برفع طلب اعتقال بهدف تسلمه من القضاء الموريتاني".

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن "مذكرة توقيف دولية صدرت بحق عبد الله السنوسي بعدما أدانته محكمة فرنسية غيابيا بالسجن مدى الحياة يوم 19 سبتمبر/أيلول 1999 لدوره في اعتداء العاشر من سبتمبر/أيلول 1989 على طائرة تابعة لشركة يوتا أسفر عن مقتل 170 راكبا بينهم 54 فرنسيا".

وسبق أن صدر حكمٌ بالسجن المؤبد بحق السنوسي من قبل محكمة في باريس في مارس/آذار 1999 بعد إدانته بالتورط في تفجير طائرة "دي سي 10" التابعة لشركة يوتا عام 1989.
عبد الله السنوسي المقرحي اعتقل من قبل السلطات الموريتانية (الجزيرة)

اعتقال السنوسي
وقالت السلطات الأمنية الموريتانية في بيان لها إنها اعتقلت مدير المخابرات الليبية السابق لدى وصوله مطار نواكشوط قادما من الدار البيضاء، وهو يحمل جواز سفر ماليا مزورا.

وقال مراسل الجزيرة نت بنواكشوط إن السنوسي وصل على رحلة الخطوط المغربية مساء الخميس إلى مطار نواكشوط، واعتقلته سلطات الأمن عند وصوله مكاتب الشرطة، مشيرا إلى أنباء غير مؤكدة عن وجود نجله معه.

وطبقا لمعلومات أمنية، فإن السنوسي نقل إلى مكان سري تابع لإدارة أمن الدولة للتحقيق معه.

والسنوسي (62 عاما) شغل لوقت طويل منصب رئيس الاستخبارات العسكرية في ليبيا، وصدرت بحقه مذكرة توقيف من قبل المحكمة الجنائية الدولية يوم 27 يونيو/حزيران الماضي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية منذ بدء الثورة الليبية منتصف فبراير/شباط 2011 وخصوصا في طرابلس وبنغازي ومصراتة.

وقالت المحكمة الجنائية في مذكرة التوقيف إن هناك أسبابا منطقية للاعتقاد بأنه منذ 15 فبراير/شباط 2011 حتى العشرين من الشهر نفسه على الأقل، وخصوصا في بنغازي، تعرض السكان المدنيون لأعمال غير إنسانية ارتكبتها قوات الأمن بقيادة السنوسي.

ويقول الليبيون إن السنوسى -وهو زوج أخت صفية الزوجة الثانية للقذافي وينحدر من قبيلة المقارحة- مسؤول عن مجزرة بسجن أبو سليم بطرابلس في يونيو/حزيران 1996 التي قتل فيها قرابة 1200 معتقل معظمهم من الإسلاميين بالرصاص ردا على احتجاجهم على ظروفهم السيئة داخل السجن.

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More