Test Footer 2

عنوان التميز

This is default featured post 1 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 2 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 3 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 4 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 5 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

السبت، 7 أبريل، 2012

خطة الإخوان المشبوهة بترشيح الشاطر للرئاسة

ترشيح جماعة الإخوان المسلمين القيادي الإخواني خيرت الشاطر للرئاسة ليس طمع أو سعي وراء كرسي الرئاسة في  الوقت الحالي كما يعتقد الكثيرين بقدر ماهو خطة مدروسة وممنهجة وضعت بواسطة مكتب الارشاد ربما قبل خوض انتخابات مجلس الشعب بوقت طويل.


القرار أكبر وأخطر من ذلك وله أبعاد كثيرة.

الثلاثي المرعب :)

رغم وعودهم المتكررة بعدم الترشح لإنتخابات الرئاسة وكان من الأولى أن يدعمو الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح, أو الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل,  وفى كلا الحالتين كانت النتيجه لصالحهم.



الإخوان بتقديم مرشح للرئاسة وضعو قيادات وأعضاء الجماعه في مواجهه صعبة مع كافة أطياف الشعب المصري الغير منتمين لمنهج ووفكر الإخوان.



شيئ مؤكد, ومتوقع قبل اتخاذ قرار مثل هذا أن الاخوان سيواجهون الكثير من الاتهامات بالنفاق والقذارة السياسية والسعي خلف كراسي السلطة, والتحكم بكل صغيرة وكبيرة في مصر.



الهدف من القرار بمفهوم أوضح هو: 


التخلص من اعضاء وقيادات الجماعه  المتمردين على القرارات الغير متوافقه مع سياسة الصراحه والشفافية, والإبقاء فقط على الصفوة المخلصة,  والراضيه بأى قرار يتخذه مكتب الإرشاد بدون جدل, او مناقشة بإتباع نهج الولاء التام والتقيد بالسمع, والطاعة ماه ماحدث من تغييرات, أو ظروف معقدة تضر بالجماعة.



تذكرو جيدا أيام الحزب الوطني عندما كان المخلوع يتخذ وعودا كثيرة, ولا يفي بها لم يكن يجرؤ أى من اعضاء الحزب على انتقاده لمخالفة ماوعد به.



هاهم الإخوان وعدو الكيانات السياسية المختلفة بتمثيل أنفسهم بنسبة 33% فقط في مجلسي الشعب والشوري وخلفو الوعد.



يطالبون ببقاء الجنزوري, ويدعمونه ويوجهون التهم للمطالبين برحيله, وبمجرد مرور أشهر قليلة ينقلبون على الجنزوري, ومثلما كان مبدأ أعضاء الجماعة بشأن تأيييد ودعم الجنزوري في البداية السمع والطاعة كان رفضه والانقلاب عليه واجب شرعي تجاه قرار الجماعه برفضه.



يرفض مكتب الإرشاد تقديم مرشح رئاسي فتكون النتيجة خروج بعض القيادات من عباءة الإخوان, وتمرد البعض على هذا القرار, ولكن يبقى دائما صفوة الجماعة المتقيدين بالسمع والطاعة لقرارات مكتب الإرشاد, وعندما يأتى الوقت المناسب لتقديم مرشح رئاسي.. نفس التابعين المطيعين يتقيدون بمبايعة, ودعم مئح الإخوان للرئاسة دون مراجعة, أو جدال, او نقاش في القرار, ومن حاول نقاش هذه الخطوة أو معارضتها كان مصيرة كبش فداء للقرار, وطرده خارج الصفوف.



مكمن الخطورة هنا هو:


مبدأ السمع والطاعة الذي يترتب عليه الكثير من الأضرار للشعب المصري بمختلف انتمائاته.



ليس بعيدا على دولة الإخوان فى حالة فشلها مستقبلا خروج مظاهرات كثيفة, وتوالى الاعتصامات والإضرابات.




سلاح الجماعة ودرعهم الواقي في تلك الحالة سيكون الفئة التي تحدثتنا عنها مسبقا المتقيده بقرارات وأوامر مكتب الارشاد, والتى سيتم وضعها فى مواجهة الغاضبين على سياسات الاخوان والرافضين لأفعالهم على أرض الواقع.



الحزب الوطني سابقا عندما قامت ثورة 25 يناير لم يكن ليجد أشخاص في هذا الوقت يتصدون للثورة غير المأجورين والبلطجية وضحايا دولة فاسدة يفعهلون اى شيئ مقابل حفنة دولارات.



الاخوان سيضعون مواطن مصري شارك في ثورة 25 يناير واعترض على نظام فاسد فى مواجهة مواطن شارك في الثورة ورفض سياسات نظام فاسد هو أيضا!!

الفرق بين الاثنين أن الأول ينتمي للجماعه ويعاهدها على الولاء التام والتضحيه بنفسه ماه ماكانت الأسباب والظروف المترتبة على ذلك.

أما الثاني فلا ينتمي للجماعة ولا يتقيدي بجميع مايصدر من قرار من داخل مكتب الارشاد فيكون مصيره وضعه في مواجهة حاسمة مع عبد المأمور.





بذلك نجح مخطط الاخوان فى الحصول على درع قوي يتصدي لأى من يهاجم قرارات مكتب الارشاد, ولكنهم فشلو في تحقيق أهداف ثورة 25 يناير التي من اهمها عيش حرية عدالة اجتماعية, فشلو في تحقيق الديمقراطيه بالشكل الصحيح, وفرضو ديكتاتوريتهم وديكتاتورية المؤيدين لهم على عامة الشعب المصري.



لذلك يجب ان ننتبة جيدا لهذه الخطة اللعينة التى رسم خطوطها ودبر أهدافها جيدا قيادات الجماعة وأعضاء مكتب الإرشاد, والتى ستؤدي في النهاية الي حدوث فتنة, وفرقة بين أبناء الشعب المصري, وإشتعال نار الثأر والتضحية بالأرواح وسفك دماء أي كان من أجل مصلحة الجماعة وتنفيذ قراراتها لا من أجل مصلحة مصر.









هذا التحليل من وجهة نظري.. يحتمل الصواب أو الخطأ.

لكن تدبرو قرارات الجماعة, وأسلوبها السياسي جيدا تستنتجون في النهاية نفس هذا التحليل أو مايقاربه.

عمر سليمان : عميل وسفاح يطمع فى رئاسة مصر

حياة عمر سليمان
عمر سليمان
عمر محمود سليمان، تلقى تعليمه في الكلية الحربية في القاهرة، وفي عام 1954 انضم للقوات المسلحة المصرية، ومن بعد ذلك تلقى تدريبًا عسكريًا إضافيًا في أكاديمية فرونزي بالاتحاد السوفيتي.
وفي ثمانينات القرن العشرين التحق بجامعة عين شمس وحصل على شهادة البكالوريوس بالعلوم السياسية، كما حصل على شهادة الماجستير بالعلوم السياسية من جامعة القاهرة، كما إنه حاصل على الماجستير بالعلوم العسكرية.
وفي عملة بالقوات المسلحة ترقى بالوظائف حتى وصل إلى منصب رئيس فرع التخطيط العام في هيئة عمليات القوات المسلحة، ثم تولى منصب مدير المخابرات العسكرية، وفي 22 يناير 1993 عين رئيسًا لجهاز المخابرات العامة المصرية.








في المجال السياسي
أثناء فترة عملة كرئيس للمخابرات العامة تولى أيضًا ملف القضية الفلسطينية وذلك بتكليف من الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، ومنها توليه مهمة الوساطة حول صفقة الإفراج عن العسكري الإسرائيلي الأسير لدى حركة حماس جلعاد شاليط والهدنة بين الحركة وإسرائيل والمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كما إنه يقوم بمهام دبلوماسية في عدد من الدول منها عدد من المهمات في السودان.


ووجهت تهم إليه بالضلوع بعمليات تعذيب ضد معتقليين يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة أرسلتهم الولايات المتحدة من أفغانستان إلى مصر.








نائبًا للرئيس المخلوع
كانت تظهر بين فترة وأخرى معلومات صحافية تدور حول نية الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك بتعيينه نائبًا للرئيس وهو المنصب الذي كان شاغرًا منذ تولي الرئيس المخلوع مبارك للحكم عام 1981. وكثيرًا ما كانت الصحف ودبلوماسيون أجانب يشيرون بأنه سيكون خليفة الرئيس المخلوع مبارك بحكم مصر. وكانت قد ظهرت حملة شعبية في سبتمبر من عام 2010 تطالب بانتخابه رئيسًا للجمهورية.


وقد قام الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك بتعيينه نائبًا لرئيس الجمهورية وذلك يوم 29 يناير 2011، وقد أتى تعيينه في اليوم الخامس من اندلاع ثورة تطالب بإسقاط النظام والبدء بإصلاحات سياسية واقتصادية واحتجاجًا على الأوضاع في مصر وأدت إلى وقوع مصادمات بين المتظاهرين والشرطة وأعمال عنف وسرقة، كما أدت إلى نزول القوات المسلحة للشارع لحفظ الأمن. وقد كلفه الرئيس المخلوع مبارك بعد تعيينه مباشرةً بالحوار مع قوى المعارضة يتعلق بالإصلاح الدستوري. وفي 10 فبراير 2011 أعلن الرئيس المخلوع مبارك عن تفويضه بصلاحيات الرئاسة وفق الدستور، إلا أن الرئيس مبارك أعلن في 11 فبراير تنحيه عن السلطة وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإدارة شئون البلاد، وقام هو بتسليم السلطة إلى المجلس الأعلى، وانتهت بذلك فترة تولية نيابة الرئيس.




فيديو : من هو عمر سليمان - ملف شخصي يصف حقيقته









قاتل البطل سليمان خاطر
قاتل البطل سليمان خاطر : عمر سليمان
البطل / سليمان محمد عبد الحميد خاطر  أبن قرية أكياد في محافظة الشرقية, كان يؤدي مدة تجنيده على الحدود المصرية مع إسرائيل كأحد عناصر قوات الأمن المركزي و أصاب و قتل نحو سبعة " إسرائيليين " كانوا يريدون تجاوز الحدود المصرية في الخامس من أكتوبر عام 1985م.


في طفولته .. شهد خاطر آثار قصف القوات الإسرائيلية لمدرسة بحر البقر الابتدائية المشتركة في 8 أبريل سنة 1970، كان سليمان خاطر حينها طفلا يبلغ التاسعة من عمره ، وقالت شقيقته فى لقاء أجرى معها بعد اغتياله بسنوات : أن سليمان جري بسرعة لمشاهدة ما حدث وعاد مذهولا مما رأي من أثار العدوان الصهيوني .


في يوم 5 أكتوبر عام 1985م أثناء قيام سليمان خاطر بنوبة حراسته المعتادة بمنطقة رأس برقة بجنوب سيناء فوجئ بمجموعة من السياح الإسرائيليين يحاولون تسلق الهضبة التي تقع عليها نقطة حراسته فحاول منعهم وأخبرهم قائلا :
(stop no passing) أي أن هذه المنطقة ممنوع العبور فيها .. إلا أنهم لم يلتزموا بالتعليمات وواصلوا سيرهم بجوار نقطة الحراسة التي توجد بها أجهزة وأسلحة خاصة فأطلق عليهم الرصاص. كانت المجموعة تحتوي 12 شخصا.


سلم سليمان خاطر نفسه بعد الحادث، و صدر قرار جمهوري بموجب قانون الطوارئ بتحويل الشاب إلى محاكمة عسكرية. طعن محامي سليمان في القرار الجمهوري وطلب محاكمته أمام قاضيه الطبيعي، وتم رفض الطعن.


وصفته الصحف الموالية للنظام بالمختل عقليا، وقادت صحف المعارضة حملة من أجل تحويله إلى محكمة الجنايات بدلاً من المحكمة العسكرية، وأقيمت مؤتمرات وندوات وقدمت بيانات والتماسات إلى رئيس الجمهورية ولكن لم يتم الاستجابة لها.


أشار خاطر في أقواله أثناء المحاكمة إلى حادثة كانت ما زالت حديثة العهد حين استطاعت امرأة صهيونية أن تتحايل بالعري على أحد الجنود في سيناء، وتحصل منه على تردد أجهزة الإشارة الخاصة بالأمن المركزي هناك بعد أن ادخلها الشاليه المخصص للوحدة، وأكد البطل " خاطر" أن ما قام به هو عين الواجب كحارس لحدود الوطن .


وقال : أنا لا أخشى الموت ولا أرهبه، إنه قضاء الله وقدره، لكنني أخشى أن يكون للحكم الذي سوف يصدر ضدي آثار سيئة على زملائي، تصيبهم بالخوف وتقتل فيهم وطنيتهم".


وعندما صدر عليه الحكم قال: "إن هذا الحكم، هو حكم ضد مصر، لأنني جندي مصري أدى واجبه" ثم التفت إلى الجنود الذين يحرسونه قائلاً "روحوا واحرسوا سيناء"


بعد أن تمت محاكمة سليمان خاطر عسكريا، صدر الحكم عليه في 28 ديسمبر بالأشغال الشاقة المؤبدة لمدة 25 عامًا، وتم ترحيله إلى السجن الحربي بمدينة نصر بالقاهرة. بعد أن صدر الحكم علي خاطر نقل إلى السجن ومنه إلى مستشفى السجن بدعوى معالجته من البلهارسيا، وهناك وفي اليوم التاسع لحبسه، وتحديداً في 7 يناير 1986 أعلنت الإذاعة ونشرت الصحف خبر انتحار الجندي سليمان خاطر في ظروف غامضة


ورد أخوه: لقد ربيت أخي جيدا واعرف مدي إيمانه وتدينه، انه لا يمكن أن يكون قد شنق نفسه لقد قتلوه في سجنه.


وذكر من شاهدوا " خاطر " بعد الوفاة أن الجثة كان بها أثار خنق بآلة تشبه السلك الرفيع علي الرقبة، وكدمات علي الساق تشبه أثار جرجرة أو ضرب.


ومما أكد أن خاطر قد قتل ولم ينتحر هو تضارب الروايات التى ذكرت عن انتحاره فقال البيان الرسمي أنه تم بمشمع الفراش، ثم قالت مجلة المصور أن الانتحار تم بملاءة السرير، وقال الطب الشرعي أن الانتحار تم بقطعة قماش من ما تستعمله الصاعقة.. وأمام كل ما قيل، تقدمت أسرته بطلب إعادة تشريح الجثة عن طريق لجنة مستقلة لمعرفة سبب الوفاة، وتم رفض الطلب مما زاد الشكوك وأصبح القتل هو السيناريو الأكثر منطقية.


وتشير الكثير من الحقائق الى ان عمر سليمان هو العقل المدبر لعملية الانتقام من سليمان خاطر من أجل ارضاء اسرائيل وأمريكا.




فيديو : عمر سليمان حليف اسرائيل









علاقاته المشبوهة مع الاحتلال الاسرائيلي
عميل الكيان الصهيوني عمر سليمان
ذكرت برقية دبلوماسية أمريكية سربها موقع ويكيليكس الالكتروني أن اسرائيل تنظر منذ وقت طويل الى عمر سليمان نائب الرئيس المصري حسني مبارك على أنه الأفضل بالنسبة لها لخلافة مبارك في الحكم.


وقالت البرقية التي كتبتها السفارة الامريكية في تل أبيب عام 2008 "طلبنا من السفارة في القاهرة تحليلا عن سيناريوهات خلافة الحكم في مصر لكن لاشك أن اسرائيل ترتاح أكثر لاحتمال تولي عمر سليمان السلطة."


وزار سليمان الذي رأس المخابرات المصرية منذ عام 1993 اسرائيل كثيرا وعمل كوسيط في صراعها مع الفلسطينيين.


وأيدت الولايات المتحدة جهودا انتقالية بدأها سليمان الذي عينه مبارك (82 عاما) نائبا له بعد احتجاجات حاشدة دعت الى انهاء حكمه المستمر منذ 30 عاما.


ولخصت البرقية التي تعود ليوم 29 أغسطس اب 2008 محادثات بين وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك وقادة مصريين بمدينة الاسكندرية الساحلية المصرية.


ونقلت البرقية عن دافيد هاحام أحد مستشاري باراك قوله ان الوفد الاسرائيلي "صدم بسبب مظهر مبارك المتقدم في العمر وطريقة كلامه المتثاقلة."


وأضافت "أشار هاحام الى أن الاسرائيليين يعتقدون أن سليمان يرجح أن يصبح الرئيس الانتقالي على الاقل اذا توفي مبارك أو أصبح غير قادر على العمل."


وقالت "أفاض هاحام في الثناء على سليمان ... وأشار الى أن الخط الساخن المفتوح بين وزارة الدفاع الاسرائيلية وجهاز المخابرات العامة المصرية أصبح الان يستخدم بشكل يومي." وأوضحت البرقية أن باراك أثنى علنا على جهود مصر لوقف تهريب الاسلحة الى مقاتلين في قطاع غزة.


ومصر هي أول دولة عربية توقع اتفاق سلام مع اسرائيل وكان ذلك عام 1979 .


وعبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أمله في أن تحافظ أي حكومة جديدة في مصر على السلام الذي أمن لاسرائيل حدودا هادئة مع مصر أكبر دولة عربية من حيث تعداد السكان وعلى نزع السلاح في شبه جزيرة سيناء المصرية.




فيديو : فضيحة عمر سليمان عميل سي.اي.ايه







سليمان رحب بغزو إسرائيلي لمصر!
اسرائيل تفضل سليمان لرئاسة مصر
سليمان، الذي ينظر إليه باعتباره المرشح الأبرز لخلافة حسني مبارك كرئيس لمصر، جرت تسميته كمرشح إسرائيل المفضل للوظيفة بعد مناقشات مع مسؤوليين أمريكيين عام 2008.


وكلاعب محوري في عملية السلام في الشرق الأوسط، فقد اقترح مرة بأن القوات الإسرائيلية "مرحب" بها لغزو مصر لوقف تهريب الإرهابيين أسلحة لحركة "حماس" في قطاع غزة المجاور.


وتكشفت تلك التفاصيل، في ملفات سرية حصل عليها موقع "ويكيليكس" وسلمت إلى صحيفة "ديلي تلغراف" وذلك في أعقاب بدء السيد سليمان مباحثات مع جماعات المعارضة بشأن الحكومة المستقبلية في مصر.


والسبت، فاز سليمان بتأييد هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية لقيادة فترة انتقالية نحو الديمقراطية بعيد أسبوعين من احتجاجات شعبية تنادي باستقالة مبارك.


ورئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، تحدث بالأمس مع سليمان وحثه على تبني "خطوات جريئة وذات مصداقية" تثبت للعالم أن مصر مقبلة على فترة انتقالية "لا رجعة عنها وعاجلة وحقيقية."


واشنطن بوست


بعث ستة من النواب الديمقراطيين رسالة إلى رئيس مجلس النواب، جون بونر، للضغط من أجل إصدار قرار طارئ حول أزمة مصر، بعد أربعة أيام من إصدار مجلس الشيوخ قراره الخاص في هذا الشأن، الذي أدان فيه العنف بالبلاد ودعا الرئيس المصري، حسني مبارك لبدء عملية انتقالية لحكومة تسيير أعمال.


ودعا النواب وهم: جيم موران، وجون كونيرز، ورول غريجالفا، ومايك هوندا وجيم ماكدرموت بالإضافة إلى كيث أليسون لإصدار قرار يعبر عن دعم الكونغرس لمطامح المتظاهرين للديمقراطية في مصر والإشارة إلى أن "مبارك استنفد مصداقيته وتسبب في ضرر لا يمكن إصلاحه في علاقته بالشعب المصري."


وأضاف النواب: "بإمكان الكونغرس بعث رسالة قوية تدعو الحكومة المصرية لوقف فوري لأي عدوان ضد الشعب المصري بواسطة القوات المتحالفة من النظام.. يجب تشجيع الجيش المصري بقوة على التدخل لحماية الضعفاء والمواطنين العزل، وعلينا أن نحث الحكومة على احترام حق الشعب المصري في التجمع السلمي، والكف عن إغلاق وسائل الاتصالات التي هي حق أساسي لشعب حر".


تايمز أوف انديا


أعلن نظام مصر المترنح الاثنين عن زيادة قدرها 15 في المائة لموظفي الحكومة في محاولة لتعزيز قاعدته ونزع فتيل الغضب الشعبي وسط احتجاجات مستمرة تطالب الاطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك.


وقرار مجلس الوزراء يتلو وعوداً بالتحقيق في تزوير الانتخابات والفساد الرسمي، إلا أن تلك الإيماءات لم يكن لها سوى تأثير قليل لإقناع عشرات الآلاف ممن يتمركزون في "ميدان التحرير" بإنهاء احتجاجهم المتواصل منذ أسبوعين، ما ترك الجانبين في مأزق مقلق، فالمتظاهرون تعهدوا بالبقاء حتى تنحي مبارك، والنظام يريده للبقاء في السلطة حتى إجراء انتخابات رئاسية في سبتمبر/أيلول.


وقال وزير المالية المعين حديثاً، سمير رضوان، إنه سيجرى تخصيص 960 مليون دولار لتغطية الزيادات المقررة في الرواتب والمعاشات التي سيسري مفعولها في إبريل/نيسان المقبل لنحو 6 ملايين شخص.


الغارديان


رفضت الحكومة البريطانية الحذو حذو ألمانيا وفرنسا وتعليق مبيعات الأسلحة وأجهزة مكافحة الشغب إلى مصر، واكتفى مسؤولون حكوميون بالإشارة إلى أنه سيتم اتخاذ القرارات على أساس "كل حالة على حدة" تماشياً بالتوجيهات القائمة وتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي.


وقال مسؤولون في وزارة الأعمال والابتكار والمهارات إنهم "سيقومون بتقييم الأوضاع الراهنة في مصر ومنح تراخيص حول ما قد يتنافى والمعايير."


وتحظر تلك المعايير بيع الأسلحة إلى دول أو مناطق قد تزيد فيها من إذكاء جذوة التوتر وتساهم في انتهاك حقوق الإنسان، ويذكر أن مبيعات بريطانيا من الأسلحة لمصر بلغت عام 2009 مبلغ 16.4 مليون جنيه أسترليني. وفقاً للحملة ضد تجارة الأسلحة فإن 81 رخصة تصدير جرت المصادقة عليها وتشمل مكونات منظومات تسلح واسعة.




الوجه الحقيقي لعمر سليمان وتشويه صورة شباب الثورة









الترحيلات السريه
بعد تعيين عمر سليمان كنائب لرئيس الجمهورية احتل اسمه صفحات عريضة من
اشهر الصحف العالمية نظرا لدوره الغير منكور فى عمليات الترحيل السري و


التعذيب الوحشي للمشتبه فيهم بالارهاب و انهالت سلسلة من المقالات تنشر


وثائق و ادلة تكشف عن الشخصية الحقيقية لعمر سليمان و كان ذلك ردا على ما


ذكره الاعلام العربى عن كونه “رجل محترم” و “اسم جديد”.


و كان هذا المقال واحدا من ابرز تلك المقالات


بقلم جون ماير
عمر سليمان هو احد الاسماء الجديدة المحتملة لرئاسة مصر ، و هو فى الواقع
ليس جديدا بالنسبة لاى شخص يتبع السياسة الامريكية فى عمليات الترحيل
السرى للمشتبه فيهم بالارهاب.
بعد حل الحكومة و تعيين حكومة جديدة ، عين الرئيس مبارك عمر سليمان” رئيس
المخابرات المصرية” نائبا له مما جعله احد الوجوه المحتملة للرئاسة
عمر سليمان هو شخص معروف جيدا فى واشنطن حيث عمل لسنوات كقناة اتصال رئيسية بين مبارك و الولايات المتحدة .


و فى حين ان سمعته قد تتمتع بالاخلاص و الفاعلية لدى البعض، فهى ايضا
تتمتع بالكثير من المسائل المثيرة للجدل خاصة بالنسبة لاولئك الذين يبحثون
عن سجل نظيف فى مجال حقوق الانسان.


كما وصفت فى كتابى ” الجانب المظلم” :_
عمر سليمان كان رئيس جهاز المخابرات المصرية منذ عام 1992و بهذه الصفة
اصبح وسيلة المخابرات المركزية الامريكية CIA فى مصر لتفعيل برنامج
الترحيل السري الذى تقوم وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيية من خلاله
بخطف ارهابيين مشتبه فيهم من مختلف انحاء العالم و ترحيلهم الى مصر و دول
اخرى لاستجوابهم بطرق وحشية.


و تناول ستيفين جراى بمزيد من التفصيل فى كتابه ” االطائرة الشبح” :_
كان سليمان يتفاوض مباشرة مع كبار المسؤلين فى وكالة الاستخبارات المركزية
الامريكية ،و كانت كل عمليات الترحيل السرى تأخذ ضوئها الاخضر من اعلى
المستويات فى كلا الطرفين CIA و المخابرات المصرية .
و قد وصف ادوارد ووكر – سفير الولايات المتحدة الاسبق فى مصر – عمر سليمان
بانه “لامع جدا وواقعى للغاية” مضيفا بانه كان يدرك ان هناك جانبا سلبى
يتجلى فيما يتعرض له المصريون من عمليات تعذيب و خلافه و التى لم يكن
سليمان حساسا بشأنها .

فنيا، يلزم القانون الامريكي الCIA بالحصول على ضمانات من مصر بعدم تعرض
المشتبه فيهم لعمليات تعذيب ،و لكن فى ظل وجود عمر سليمان كرئيس للمخابرات
المصرية فلا قيمة لاى من تلك الضمانات.


و كما قال مايكل شوير –ضابط سابق فى CIA ساهم فى برنامج الترحيل السري –
فى شهادته امام الكونجرس : حتى لو كانت كلمة “ضمانات ” مكتوبة بحبر لا
يمحى فهى مع ذلك لا قيمة لها تقريبا.


المزيد من الوثائق عن دور عمر سليمان فى الترحيل السري اظهرها كتاب رون
سوسكيند ” مذهب الواحد فى المائة”، كاثرين هوكينز (محامية لها نظرة ثاقبة
فى مجال حقوق الانسان و التى قامت باعداد البحوث القانونية لكتابى) تشير
الى انه وفقا لسوسكيند :
عمر سليمان كان وسيلة ال CIA فى عملية الترحيل السري للمشتبه فيه بانتماؤه
لتنظيم القاعدة و المعرف باسم “الليبى” و الذى كانت قضيته مثيرة للجدل
نظرا لانها لعبت دور هام فى تبرير الغزو الامريكي للعراق.


فى اواخر نوفمبر 2001 قامت السلطات الباكستانية بالقاء القبض على “الليبى”
و سلمته الى مسؤلين امريكيين فى قاعدة “باجرام” الجوية فى افغانستان
لاستجوابه. و تم استجوابه هناك من قبل اثنين من وكلاء FBI فى نيويورك و
اللذان عملا لسنوات فى قضايا الارهاب و اعربوا عن اعتقادهم بانهم يحرزوا
تقدم كبير فى الحصول على معلومات قيمة من “الليبى” و لكن اندلعت الحرب مرة
اخرى بين CIA و FBI حول احقية اى منهما فى استجواب “الليبى” . و انتهى
الخلاف بين جورج مولر” مدير FBI “و جورج تينت “مدير ال CIA ” بانتصار جورج
تينت نظرا لارتباطع بعلاقة مباشرة مع بوش و تشيني .


تم ترحيل “الليبي” الى مصر معصوب العينين و تم تسليمه لعمر سليمان رئيس
المخابرات المصرية و صديق تينت. و ماحدث لليبى فى مصر تم توثيقه بالتفصيل
فى تقرير صدر عام 2006 من لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الامريكي.
وفقا للتقرير:
“الليبى” يخبر ال CIA مؤخرا بان السلطات المصرية استاءت من مقدار تعاونه
معهم فقامت بحبسه فى قفص صغير لمدة 80 ساعة ثم اخرجوه بعد ذلك و طرحوه
ارضا و ظلوا يضربوه لمدة 15 دقيقة و قام المسؤلين بالضغط عليه ليعترف بانه
يعرف بن لادن شخصيا وان يؤكد ادعاء ادارة بوش بان هناك صلة بين صدام حسين
و القاعدة ، على وجه الخصوص ارادت منه ان يعترف بان العراقيين كانوا يمدون
القاعدة بالاسلحة البيولوجية و الكيميائية .


و كما يبدو من سير التحقيق ان المصريين كانوا يعملون وفقا لرغبات الارادة
الامريكية التى ارادت ان توثق قضيته لخوض الحرب على العراق ، و قد اعطاهم
ما ارادوا فى نهاية المطاف تحت تاثير الاكراه.
تفاصيل اعتراف الليبي كانت محور خطاب نائب وزير الخارجية الامريكية كولن
باول الذى قدمه امام الامم المتحدة فى فبراير 2003 لاعلان الحرب على
العراق.


بعد عدة سنوات لم يسفر الغزو الامريكي خلالها عن وجود اى اسلحة دمار شامل
او اى علاقة بين صدام و تظيم اقاعدة ، تراجع الليبى عن اعترافه .
و عندما سالته ال FBI عن سبب كذبه ، القى باللوم على وحشية المخابرات المصرية فى التعامل معه
و قد ذكر مايكل اسكوف و ديفيد كورن فى كتابهما “الكبرياء” ان الليبى قد قال نصا “لقد كانوا يقتلوننى” “كان عليا ان اخبرهم شيئا.


من المقر الأنتخابى لعمر سليمان


في منتصف التسعينيات نشرت مجلة النيوزويك مقالة عن خلفاء مبارك المحتملين و رجحت أن عمر سليمان هو إختيار إسرائيل و الولايات المتحدة المفضل فضلا عن كونه من المؤسسة العسكرية .
هل سيحكمنا مبارك مرة اخرى ؟!!!



اقتباس
لا تقلقون ايها المحترمون كلكم الي آاتون وفي السجون معذبون ومعتقلون ولا تنسون اننا مش مخلوعون اننا صامدون وللثوره المضاده راعون ولمصر حارقون اذا لم تستسلمون انتظرون مرشحكم التوافقي.

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More