Test Footer 2

عنوان التميز

This is default featured post 1 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 2 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 3 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 4 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 5 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

الخميس، 8 مارس، 2012

بسبب عادل إمام:كاد أن يأكلنى الأسد فى سوريا

يبدو السوريون , هم الشعب الأكثر قرباً من المصريين , فلا تكاد تطأ بقدميك أرض سوريا , حتى تفاجىء بمدى التشابه ,بين الشعبين المصرى والسورى ,  فى كل مناحى الحياة , وإن إختلفت وجوه الناس , وبالأخص الستات طبعاً , ورغم كونى كنت عازباً فى تلك الفترة , إلا أننى لم أستغل الفرصة , فى توطيد أواصر النسب , بين الشعبين المصرى والسورى , وأنجح فيما فشل فيه , جمال عبدالناصر , فى الوحدة بين العيون المصرية السوداء , ونظيرتها السورية الزرقاء , ولكنا هكذا نضيع دائماً , كل فرص الوحدة العربية !!


وبمجرد وصولى لمطار دمشق , وكان ذلك فى العام 2002 , على طائرة مصر للطيران , الإيرباص الصغيرة , والتى كانت أشبه بالأتوبيس البولمان , والتى هبدها الكابتن , عند الهبوط , وسقطت معها قلوبنا جميعاً , حتى دخلنا طابور الجوازات , الأشبه بطابور مطار القاهرة القديم , حتى وصلت لحمل حقائبى , من على السير , ففوجئت بطلب مبلغ 50 ليرة , لقاء أخذ الترولى , ولم يكن معى ليرات , فطلب الرجل السورى , 5 جنيه مصرى , فسعدت كثيراً , أن هناك دولاً لازالت تتعامل بالجنيه , كما سعدت كذلك , لوجود دول مازالت تؤجر الترولى , مثل مصر بالطبع "توقفت هذه العادة فى مصر حاليا"


وكنا مجموعة من عشرة أفراد , وكان علينا التوجة لطرطوس  , مع مرافق سورى لنا , فركبنا أتوبيس من المطار , وحتى موقف السيارات الرئيسى بدمشق , والذى يشبه كثيراً , موقف عبود فى القاهرة , ولكن لايوجد كوبرى عبود طبعاً , حتى إستأجر لنا المرافق , سيارة أجرة من النوع الميكروباص , وإنطلقنا مخترقين شوارع دمشق , حتى طريق الجبل , والمتوجة لطرطوس , حيث طالعت من بعيد , صورة كبيرة لحافظ الأسد , رافعاً يده من فوق الجبل , فأيقنت أنه مازال يحكم سوريا , حتى من القبر الذى ينام فيه , منذ وفاته فى عام 2000


كان وصولنا لطرطوس , فى الساعة الثالثة صباحاً , وهى مدينة أقرب ما تكون , لمدينة بورسعيد المصرية , وإن كانت اقل إزدحاماً , وهى تعتمد على الميناء , و التجارة التى يجيدها السوريون كثيراً , ويمتازون بود ملحوظ , مع كل الجنسيات , وإن كانوا يحبون المصريين بصفة خاصة , لكونهم أقرب لهم , من ناحية المستوى الإقتصادى والثقافى , والعلاقات الضاربة فى عمق التاريخ , منذ أيام رمسيس الثانى , وفتوحاته وحروبه مع الحيثيين , وموقعة قادش , لمن لا يعرف التاريخ


ولا أبالغ فى وصف مدى الترحاب, الذى كنا نلاقيه من السوريين , بمجرد أن يعرفوا أننا مصريون , حتى أن بعضهم كان ينادى علينا فى الشارع , معلنا إتفضلوا إشربوا شاى صعيدى , أو من محل الفلافل , الذى ظننا ان عامله مصرى , ولكنا كشفناه بالطبع , لما طلبنا سندويتشات فلافل , فقال طعمية بالبندورة واللا بلا بندورة , ولم يقل طماطم أو قوطة , فعرفنا أنه سورى , وإن كان يناغشنا بالحديث باللهجة المصرية


وهذا ماحدث أيضاً , فى محل الملابس , إذ حرصت البائعتان السوريتان , على أن نتحدث  معهما باللهجة المصرية "إحكى مصرى ", إلا أن ما لفت نظرى , هو صورة الرئيس السورى , بشار الأسد ووالده حافظ , والمعلقة فى كل مكان , وعلى أبواب المحلات , وكأن البلد قد خلت , من أى مناضل على مر التاريخ , مع أن التاريخ السورى , يعج  بالمناضلين , ضد الإستعمار الفرنسى , ولكن يبدو أن الأسود , لاتترك شيئاً إلا وأكلته , بالهنا والشفا على قلبهم الحجر


ولكن يبدو أن شراسة الأسود , البشرية بالطبع , لا تترك مجالاً , حتى للأسود الحقيقية , فأخذت منها كل شىء , حتى النكت والقفشات , وذلك ما حدث لى بالفعل , إذ كنت سأصبح ضحية لها , لمجرد أننى نسيت نفسى , وأطلقت تعليقاً , كاد أن يودى بى , فى غياهب السجون السورية , بتهمة العيب فى الذات الأسدية , المحرمة فى سوريا , منذ إعتلاء الأسد الأب , ومن بعده الأسد الإبن للحكم , والسبب عادل إمام !!


والقصة يطول شرحها , وتتلخص فى أننا كنا كالعادة , نتحدث بمنتهى الود , مع ضابط سورى , فى جوازات مرفأ طرطوس , وكان الرجل ودوداً جداً , ويسعد بنا كمصريين , ونسعد به كسورى , حتى أتت سيرة الأفلام والمسرحيات المصرية , وسيرة عادل إمام , فى مسرحية "شاهد ماشفشى حاجة", إذ أطلقت بمنتهى السذاجة , أننى أموت من الضحك , فى موقف خروج الأسد , لعادل إمام من القفص , مردداً "أنا يطلعلى أسد ", وكانت النظرة النارية , من الضابط , والتى إنتهت بضربة قوية , من حذاء زميلى المدبب , على قدمى الضعيف , حتى أصحو من غفوتى , فلا يصح أن أذكر الأسد بسوء , وأنا فى عرينه , فتكون نهايتى مأكول اللحم , وربما ممصمص العظام كذلك !!


والحقيقة أننى لم أدرك , خطورة الموضوع , وكنت أكابر كذلك , وأدعى أن الموضوع عادى , عند نقاشى مع ذلك الزميل , بعد العودة السالمة , ومرور الموضوع على خير , حتى أيقنت خطورة ما وقعت فيه , بعد مشاهدتى للمسرحية , على إسطوانة منسوخة , إشتريتها من طرطوس يومها , وعند تشغيلها فى غرفتى فى الفندق , وجدت المفاجأة الكبرى


كان المشهد الشهير , والخاص بالأسد مع عادل إمام , محذوفاً تماماً من المسرحية , وحتى عندما نطق عادل امام , فى مشهد آخر لفظ "أسد", عرضوها "-----" , فأدركت تماماً , أننى كنت هروح فى أبو نكلة , لولا تنبيه زميلى العزيز , بحذائه الذى ظللت أتألم من ضربته , ليومين على الأقل , وربنا يجازى عادل إمام , الذى أوقعنا فى تلك المواقف , مع تلك الحيوانات المفترسة !!

المصدر: ايهاب فاروق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More