Test Footer 2

عنوان التميز

This is default featured post 1 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 2 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 3 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 4 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 5 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

الأحد، 20 نوفمبر، 2011

اهتمام إعلامى دولى بأعنف اشتباكات منذ سقوط مبارك

وصفت الصحافة الغربية المواجهات بين الشرطة ومعتصمين فى ميدان التحرير أمس الأول بالأعنف منذ سقوط الرئيس السابق حسنى مبارك، نقلا عن محتجين أن ما حدث يقوى اعتقادا بأنه لا شىء تغير منذ الثورة لأن ممارسات النظام السابق لا تزال كما هى. وقالت لوس أنجلوس تايمز الأمريكية إنه مع مقتل شابين وإصابة 600 آخرين بجروح، فإن اعتقادا قويا يسود وسط المصريين بأن فلسفة الشرطة كما هى. ونقلت عن بيان لمنظمات حقوقية مصرية قولها «إن ما حدث يعد تطورا خطيرا للأحداث؛ لكونه يعطى انطباعا بأن شيئا لم يتغير منذ ثورة 25 يناير، من حيث معاملة الشرطة للمتظاهرين السلميين».


اتهامات متبادلة بين الشرطة والمحتجين بالمسئولية عن الاشتب

ووصف أحد المحتجين ما حدث له فى ميدان التحرير قائلا لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية: «لقد هاجمونا وضربونا بالعصى، وأزالوا خيامنا»، لكن رغم ذلك يشعر شباب المتظاهرين بأن «ثورتهم عادت إليهم».

ووصف حسام بهجت أحد النشطاء الحقوقيين، ما حدث بأنه «قفزة كبيرة نحو الهاوية»، خاصة مع اقتراب المرحلة الأولى من أول انتخابات تشريعية تشهدها البلاد بعد مبارك فى الثامن والعشرين من الشهر الجارى.


وعلق الدبلوماسى السابق، السفير محمود شكرى، على أحداث التحرير بقوله «أعتقد أن المجلس العسكرى يعلم أن الشارع السياسى لن يقبل بأن يتولى العسكريون السلطة لفترة طويلة، وأنهم سيعيدون النظر فى الموقف بكامله»، واصفا ما جرى بأنه «خطأ فادح».


ويبدو أن القسوة فى التعامل مع المتظاهرين، دفعت الكثيرين إلى العودة للميدان ومناصرة زملائهم المعتصمين، وهو ما قاله طلاب جامعيون لصحيفة إندبندنت البريطانية، «لم نكن موافقين على المبيت (فى الميدان)، لكن عندما رأينا الوحشية (فى تعامل الشرطة) عدنا لنقف بجانب إخواننا».  


البرادعى يدعو (العسكرى) للاعتذار عن أحداث التحرير

محللون يبشرون بـ(ربيع سياسى) بعد تكهنات بتكليف البرادعى بتشكيل حكومة إنقاذ وطنى
مصدر مقرب من المرشح المحتمل فى الانتخابات الرئاسية، محمد البرادعى، صرح أن الأخير أجرى مساء أمس اتصالات هاتفية بعدد من قيادات المجلس الأعلى للقوات المسلحة، مطالبا المجلس بتقديم اعتذار رسمى للشعب المصرى عقب «التعامل الأمنى العنيف» مع المتظاهرين بميدان التحرير ليلة أمس.  وقال المصدر إن البرادعى دعا قيادات فى المجلس العسكرى إلى ضرورة تشكيل لجنة مستقلة لتقصى الحقائق، للتحقيق فى أحداث العنف بالتحرير، داعيا أيضا إلى ضرورة وقف المحاكمات العسكرية للمدنيين فورا، وقالت مصادر إن البرادعى لا يمانع من تولى رئاسة الوزراء «حتى لو لم يصبح رئيسا للجمهورية، وذلك حتى تمر المرحلة الانتقالية للبلاد بسلام ويتم وضع القواعد والقوانين اللازمة لإرساء دولة ديمقراطية حديثة؛ لأن مستقبل البلاد فى الخمسين عاما المقبلة سيتوقف على ما سيتم إرساءه قواعده فى الفترة الحالية». وكان البرادعى قد أعلن فى تصريحات سابقة استعداده لقبول منصب رئيس الحكومة مادام يتمتع بكامل الصلاحيات اللازمة لإدارة شئون البلاد.  من جهة أخرى، أعادت أحداث ميدان التحرير أمس الأول التكهنات بقوة بشأن إمكانية تولى البرادعى رئاسة حكومة إنقاذ وطنى فى المرحلة الحالية.



واعتبر سياسيون وحقوقيون ونشطاء على الإنترنت فى تصريحات لـ«الشروق» أن البرادعى «أفضل من يدير المرحلة الانتقالية إذا ما تمتع بصلاحيات منصب رئيس الوزراء الكاملة»، داعين المجلس العسكرى إلى تكليفه بتشكيل الحكومة، وقال الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، عمرو الشوبكى، إن «البرادعى شخص مناسب جدا إذا أعطيت له صلاحيات حقيقية لرئيس الوزراء».  ووصف الشوبكى تكهنات تكليف المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها تبشر «بربيع سياسى» جديد فى مصر، غير أنه رأى أن القبول بالبرادعى هو تحدٍ كبير؛ لأن البرادعى لا يتمتع بقبول تام؛ لذا فتكليفه سيزيد من الثقة بالمجلس العسكرى. المحلل السياسى والخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية، عماد جاد، قال: «أنا مع ترشح البرادعى لرئاسة الوزراء لأنه سيديرها بكفاءة شديدة، ولو نجح فى مهمته وقام بضبط الأوضاع الأمنية فسترتفع شعبيته كمرشح للرئاسة».



المصدر : الشروق

شهادة (محررة الشروق) عن إصابتها فى ميدان التحرير: (الخرطوشة) لا تزال فى جيبى



نانسى عطية  محررة جريدة الشروق
نانسي عطية : الأمن المركزى يمطر المتظاهرين بطلقات الخرطوش وقنابل الغاز
كانت الساعة تقترب من الثالثة والنصف، وأنا خارجة من محطة مترو أنور السادات من المخرج القريب من هارديز، بالخارج كانت سحابات الغاز المسيل للدموع تغطى المشهد، والعشرات يجرون فى كل اتجاه.

مشيت خطوات لأتتبع مصدر الغاز الذى كان يأتى من شارع محمد محمود، فى اتجاه سور الجامعة الأمريكية.

الاشتباكات مشتعلة منذ نحو الساعة الثالثة عصرا، وعساكر الأمن المركزى يحاصرون العشرات من المتظاهرين داخل شارع محمد محمود.

داخل شارع محمد محمود كان المشهد مروعا، من بعيد تلوح ظلال لمدرعات الشرطة، وأمامها العشرات من جنود الأمن المركزى، وعدد غير كثير من المتظاهرين فى الجهة الأخرى، بعضهم يتبادل إلقاء الحجارة مع الشرطة، وآخرون مصابون، وفريق ثالث يتولى حمل المصابين بعيدا عن نقطة المواجهات.

ما بين مصاب ومصاب، يرقد مصاب ثالث، أو يجرى رابع بخطوة متعرجة متهالكة هربا من قنابل الغاز. عيون دامعة منتفخة من الدخان، لكنها لا تزال مليئة بالتصميم والعزيمة، هناك أشخاص بلباس مدنى وسط الشرطة، وعساكر فوق المصفحات يحملون بنادق كبيرة الحجم.

الأمن المركزى يمطر المتظاهرين بطلقات الخرطوش وقنابل الغاز، بينما الشباب يكسرون الرصيف. المهمة صعبة، لكنهم ينجحون، ويبدأون مجددا فى الرد على عنف عساكر الأمن المركزى.

الساعة الرابعة والنصف، سماء ميدان التحرير ممتلئة بالغاز المسيل للدموع، والمتظاهرون مازلوا صامدين أمام الأمن المركزى، والمستشفى الميدانى، خلف هارديز ممتلئ عن آخره بالمصابين، والعشرات يسعون لإسعاف من يصل إليهم. أدوات بدائية، لكن هؤلاء الثائرين يكتفون بها، يجىء الواحد منهم مصابا لا يكاد يرى أو يمشى، وكأنه على وشك الانهيار، بعد لحظات يقوم مشتعلا بالثورة، لينضم مجددا. رأيت العشرات يسقطون بالرصاص الخرطوش، الإصابات متنوعة، فى العين والساق والرأس والبطن والظهر، والعشرات غيرهم يكرون تارة.

بدأت قوات الأمن المركزى تتقدم باتجاه المستشفى الميدانى، وغازات الدموع تتجه إلى الداخل، الإعياء يتسرب إلى المعالجين والمصابين معا. بلا شعور، وجدتنى أصرخ فى وجه أقرب العساكر إليّ، يفصل بيننا نحو عشرين مترا، قلت له: كفاية، كفاية حرام عليكوا. كان رده إشارة خارجة بيده، قبل أن يرخى إحدى ساقيه فى وضع كالاستعداد للجرى، ويصوب فوهة بندقيته باتجاهى تماما، ويطلق الرصاص.

ثانية وحيدة، أو أقل، كانت بالنسبة لى زمنا طويلا، رأيت الرصاصة وهى تنطلق من البندقية، وتجرى فى خط مستقيم باتجاهى، قبل أن أحس بارتطامها بى، لم أكن أعرف أى رصاصة هى، لكنى ذقت طعم الألم، وكان هذا آخر ما أذكره.

بعد لحظات، أفقت على وجوه كثيرة، غريبة، تحيط بى، وتحاول إفاقتى. أنا الآن فى مستشفى ميدانى بعيد عن مكان سقوطى، الهواء أكثر نقاء، ورائحة الغاز أقل وضوحا: حمد الله ع السلامة، سمعتها من فتاة ترتدى البالطو الأبيض، فأدركت أنى مازلت على قيد الحياة.

مدير أمن القاهرة: إصابة 19 ضابطًا و61 مجند شرطة


مراد: (والله العظيم) ذهبنا للميدان لإعادة سيارة الترحيلات
قال اللواء محسن مراد مساعد أول وزير الداخلية لأمن القاهرة فى تصريحات خاصة لـ«الشروق» إن عدد المصابين من قوات الشرطة وصل إلى 19 ضابط شرطة و61 مجندا من بينهم احمد عبدالحميد، مجند شرطة أصيب بطلق نارى من طبنجة 9 ملى استقر فى الكبد وهو فى حالة خطيرة ومازال يعالج بغرفة العناية المركزة.

وأضاف أن المصاب أحمد محمد أحمد الذى توفى أمس أصيب بطلق نارى فى الصدر وتبين أن المقذوف من جسم غريب ولا يخص وزارة الداخلية قائلا سوف تبين تقارير الطب الشرعى وتحقيقات النيابة العامة نوعية المقذوف، والدليل على ذلك أن الشرطة دخلت ميدان التحرير فى الساعة السابعة مساء أمس الأول بعد السيطرة على الميدان ولكنه تم نقل المتوفى إلى المستشفى فى التاسعة مساء.

وأوضح مراد أن أجهزة الأمن تلقت إخطارا من الميدان بقيام عدد من المتظاهرين بالاستيلاء على سيارة الترحيلات والتعدى على السائق وبالتحرى تبين صحة الإخطار وأنه أثناء مرور سيارتى ترحيلات من الميدان قام المواطنون بإلقاء الحجارة على السيارة الأولى حيث كان يستقلها 4 جنود تمكنوا من الهرب بعد إصابتهم بإصابات بالغة، وأثناء مرور السيارة الثانية ألقى الشباب عليها الحجارة واستولوا عليها وأثناء محاولة هروب السائق تعدوا عليه بالضرب حتى أصيب بارتجاج فى المخ وسقط على الأرض هو الآخر.

وأضاف محسن مراد انه أرسل ضابطى شرطة وعددا من أفراد الأمن لجلب السيارة من الميدان وعندما توجهوا قام الشباب بالتعدى عليه بالضرب بزجاجات المولوتوف والحجارة فاستغاثت القوة فتم بإرسال قوة أخرى لتدعيمها وفوجئوا بقيام المتظاهرين بإلقاء زجاجات مولوتوف والحجارة على قوات الأمن.

وأكد مراد قائلا «والله العظيم كان الهدف من ميدان التحرير هو جلب سيارة الترحيلات فقط وليس الاشتباك مع المتظاهرين»، مضيفا أن المتظاهرين وقفوا فى أول شارع محمد محمود، ومنعوا قوات الأمن من الوصول إلى السيارة فتم الاستعانة بقوات الأمن المركزى والتى بدأت التعامل مع المتظاهرين بإلقاء قنابل مسيلة للدموع ولكن فوجئت القوات بقيام المتظاهرين بإحراق سيارة الترحيلات.

مسيرة طلابية تندد بالمجلس العسكري بجامعة القناة

ثورة الجامعات : ضد المجلس العكري
نظم تكتل طلاب جامعة قناة السويس ظهر اليوم مسيرة إحتجاجية داخل مقر الجامعة الجديدة بالإسماعيلية ضمت نحو 200 من طلبة كليات الجامعة إحتجاجا على إعتداءات الأمن المركزي على المعتصمين بالتحرير، واستخدام القوة في تفريق المعتصمين.
انطلقت المسيرة من أمام كلية الهندسة بالإسماعيلية وردد الطلبة هتافات غاضبة تندد بسياسة المجلس العسكري وحكومة عصام شرف أبرزها مجلس «ذل ومجلس عار.. اللي يقتل في الثوار»، وجابت المسيرة كليات العلوم والأداب والتجارة وإتجهت نحو كليتي الصيدلة والأسنان والمدينة الجامعية لضم أكبر عدد من الطلبة اليها.

نيويورك تايمز: العسكرى الذى كان منقذا أصبحمشتبها به

العسكرى يسيل دماء الثوار فى التحريري
عادت مصر من جديد لتتصدر نشرات الأخبار وتحتل الصفحات الأولى فى كبريات الصحف الأمريكية، ولكن بصور دموية.
تصدرت صورة كبيرة من اشتباكات «السبت» الصفحة الأولى لـ«نيويورك تايمز» بجانب نشرها تقريرا مطولا من القاهرة، للمواجهة التى حدثت بين آلاف المواطنين وقوات الأمن. ووصفت الصحيفة أن ما حدث من اشتباك هو الأكبر منذ قيام الثورة ضد مبارك، وكان التعبير الأكثر عنفا للغضب المتزايد تجاه «العسكرى» والحكومة الانتقالية التى تقوده.
وحرصت «نيويورك تايمز» فى تقريرها المطول أن تقدم المشهد السياسى فى مصر وآراء مواطنين فى ما حدث فى الأيام الأخيرة من تطورات العلاقة ما بين «العسكرى» والشعب. وذكرت كيف أن المجلس العسكرى «الذى كان ينظر إليه كمنقذ فى يوم ما أصبح اليوم مشتبها به».
من ناحية أخرى نشرت صحيفة «واشنطن بوست» صورة أكثر دموية من اشتباكات السبت فى صفحتها الأولى وتقرير من القاهرة عما حدث. كما أن الموقع الإلكترونى للصحيفة نشر مجموعة صور تبين عنف ما جرى من مصادمات بين المتظاهرين وقوات الأمن.


آخر ماقاله طلعت السادات : خالتي سلمية ماتت وماخلفتش رجالة !

المرحوم : طلعت السادات.
توفى صباح أمس طلعت السادات رئيس حزب مصر القومى إثر أزمة قلبية مفاجئة.وقال مدير مستشفى البنك الأهلى الدكتور علاء عوض إن طلعت السادات أحضر الى المستشفى صباح اليوم وهو فى حالة احتضار , وكان يعاني أمراضا مزمنة سابقة منها القلب وضغط الدم والسكري , ولم يستجب القلب لمحاولات إنعاشه وحدثت الوفاة .
وأكد مصدر مسئول بالحزب وفاة السادات بمستشفى البنك الأهلى بالقاهرة، وكان طلعت السادات قد شارك فى ندوة انتخابية مساء أول أمس بحى الخليفة .. حيث تعرض للأزمة القلبية المفاجئة مما استدعى نقله على الفور إلى المستشفى الذى توفى به.
وكان طلعت عصمت السادات عضوا مستقلا سابقا بمجلس الشعب وأحد المتنازعين على رئاسة حزب الأحرار , وهو ابن عصمت السادات شقيق الرئيس الراحل أنور السادات , وكان يعمل محاميا ومن أشهر القضايا التي ترافع فيها قضية مذبحة بني مزار بمحافظة المنيا والتي راح ضحيتها عشرة أشخاص تم ذبحهم والتمثيل بجثثهم وقد حكم فيها ببراءة المتهم.
وقد تم ترشحه لمنصب رئيس الحزب الوطني الديمقراطي في 13 أبريل 2011 خلفا لرئيس الحزب ورئيس مصر السابق حسني مبارك وقام بتعديل الاسم إلي الحزب الوطني الجديد وفي 16 أبريل 2011 تم حل الحزب بناء علي قرار قضائي لا رجعة فيه , وأسس بعد ذلك حزب مصر القومي .وطلعت هو ابن عصمت السادات أخ الرئيس الراحل محمد أنور السادات الذي تم اغتياله في أحد العروض العسكرية في 6 أكتوبر1981، وكان عضوًا مستقلا بمجلس الشعب المصرى السابق..
وتم تقديم طلعت السادات للمحاكمة العسكرية بتهمة ازدراء المؤسسة العسكرية المصرية بسبب رأيه في تهاون القوات المسلحة المصرية في الدفاع عن الرئيس الراحل أنور السادات وقت اغتياله أثناء العرض العسكري وحكم عليه بالسَجن لمدة سنة وقد أمضاها وخرج في 5 أغسطس 2007.
وطلعت السادات يعمل محاميًا ومن أشهر القضايا التي ترافع فيها قضية مذبحة بني مزار بمحافظة المنيا والتي راح ضحيتها عشرة أشخاص تم ذبحهم والتمثيل بجثثهم ليلا وقد حُكم فيها ببراءة المتهم..وكان طلعت السادات يرفض تطبيق قانون العزل السياسي عليه.. ولكن شاء القدر أن يتم عزله من الدنيا كلها.
كما تنبأ قبل وفاته بأيام أن جمعة 18 نوفمبر سوف يكون بعدها دم، وهذا ما حدث بالفعل، حيث قال فى تصريح خاص لبوابة الشباب : حكاية المليونية وما يرددونه من أن "خالتي سلمية ماتت" فأنا أقول أن معني وجود مليونية في 18 نوفمبر أن الانتخابات لن تجري في مواعيدها، وأن الإخوان والسلفيين في دماغهم حاجة تانية خالص، فأنا كمان ممكن أعمل مليونية وفكرت في ذلك ، ولكن وجدت أن أي مليونية الآن ستكون ضد الانتخابات، وهم لا يريدون انتخابات، وهذا مخطط تقوده في مصر حركة 6 أبريل وهو الفوضى الخلاقة، والبنت الصغيرة اللي عمالة تتنطط دي ـ يقصد اسماء محفوظ ـ، ايه الشغلانة السودا دي، فأؤكد أن العدالة في مصر قد تم اختراقها من جانب الإخوة الإسلاميين بزج المحاميين في القضاء فحدث شرخ في مؤسسة العدالة ، ولم يبق أمامي سوى المؤسسة العسكرية، وسوف يكون فيه دم، فهل الإخوان المسلمين جاهزون ولا هما كلام بس وينفذون مخططات وخلاص، فهل مصر ستتحول إلي صومال آخر، وهل المخطط الأمريكي لتقسيم مصر إلي أربع دويلات ويكتفي الإخوان بحكم القاهرة وشمال الدلتا سيبدأ، فكله سيظهر يوم 18 ، فلو حصلت مليونية فلن تكون هناك انتخابات ودخلنا في مرحلة العافية والدم، وأرى أن هذا الإرهاب سيقابل بإرهاب أسوأ منه، وسيعطي فرصة للفلول بالعمل في البلد، ويبقي مبروك على إسرائيل مصر، ولكن أقول لهم مش خالتي سلمية ماتت.. ولكن أقول خالتي سلمية ماخلفتش رجالة، فلو كانت خلفت رجالة لما قالوا ذلك، فهذا لعب عيال.

وقد خاض السادات معارك طويلة وشرسة ضد الفساد في عهد النظام السابق، وكانت له مواقف لا تنسى في تاريخ الحياة السياسية في مصر، منها تصدّيه لفساد رجال الأعمال المحيطين بجمال مبارك نجل الرئيس السابق، الذي كان يستعد لخلافة والده في حكم مصر، و لعل أشهرها إعتداءه على أحمد عز إمبراطور صناعة حديد التسليح في مصر، وأقرب الشخصيات إلى مبارك الصغير،  فقد ضرب السادات أحد عز بالحذاء تحت قبة البرلمان في العام 2006، رغم أن عز كان في قمة مجده السياسي، وكان الشخصية رقم واحد في البرلمان ، كما كان طلعت السادات أول نائب يتقدم بمشروع قانون لمحاكمة رئيس الجمهورية، وكان ذلك في العام 2006، وضم مقترحه 22 مادة تتناول الحالات التي يتم فيها محاكمة رئيس الجمهورية وهي جرائم الخيانة العظمى، أو مخالفة أو تعطيل أحكام الدستور أو المخالفة العمدية للقوانين أو اللوائح التي يترتب عليها ضياع حق من الحقوق المالية للدولة أو احد الشخصيات الاعتبارية العامة، أو التأثير في أعمال القضاة أو التدخل في عملية الانتخاب أو الاستفتاء، واقترح أن تكون عقوبة الخيانة العظمى الاعدام او الاشغال الشاقة المؤبدة أو المؤقتة وعلى باقي الجرائم بالاشغال الشاقة المؤبدة او المؤقتة وبالغرامة التي لا تقل عن نصف مليون جنيه ما لم ينص القانون على عقوبة أشد.
وأنشأ طلعت السادت حزب مصر القومي بعد الثورة، وكانت آخر تصريحاته فيما يخص الحياة السياسية في مصر، أمس الأول، في أثناء مؤتمر جماهيري، هاجم فيه جماعة الإخوان المسلمين، وشبهها بالحزب الوطني، وقال: "هما "الإخوان" فكرين إنهم هيحكموا البلد يبقوا يقابلوني ده عشم إبليس في الجنة، خاصة أنهم مثل الحزب الوطني زمان أول ما اندلعت الثورة (يقصد ثورة 23 يوليو 1952)، رتبوا أنفسهم لكي يحكموا البلد، وأنا أحذر جموع المصرين والمجلس العسكري من تسليم السلطة إلى الإخوان، لأنهم سيخربون البلد ويحولونها إلى العصور الوسطى وأفغانستان أخرى". وأشار إلى أن مصر بحاجة إلى شخصية مثل جمال عبد الناصر، وقال إن "مصر آلان وفي هذه المرحلة تحتاج لجمال عبد الناصر جديد، تحتاج رجلاً يضرب للتأديب وليس للانتقام، رجلاً يرفع من قيم المواطنة ويقدم على تشجيع الصناعات الوطنية واسترداد أموال مصر المنهوبة والوقوف في وجه من يحاول المساس بمصر".
 

السفير الإسرائيلي يصل إلي القاهرة علي طائرة تركية

السفير الاسرائيلي
 وصل الي القاهرة أمس السفير الاسرائيلي بالقاهرة اسحاق ليفانوف الذي كان قد غادر القاهرة منذ الهجوم علي السفارة الإسرائيلية في أول عودة له إلي مصر منذ ذلك الوقت وخروجه مع أعضاء سفارته بالقاهرة‏.‏

 السفير وصل علي متن طائرة الخطوط التركية القادمة من اسطنبول بمفرده وكان في استقباله بعض أعضاء السفارة الموجودين حاليا في القاهرة. وصول السفير الاسرائيلي جاء في سرية تامة دون الإعلان عنه ومواكبا لأحداث الاشتباكات التي جرت منذ أحداث مساء أمس في ميدان التحرير وبعض الميادين الأخري في مصر.

المصدر:الأهرام

السلمي‏:‏ الحكومة لم تتراجع عن الوثيقة

على السلمي
أعلن الدكتور علي السلمي أن الحكومة لم تتراجع بشأن قبول التعديلات المقترحة من بعض الأحزاب والقوي السياسية لوثيقة المباديء الأساسية لدستور الدولة الحديثة‏.‏

وأضاف أن الصيغة التي اقترحها حزب العدالة والتنمية والمشاركون معه في التحالف مطروحة للنقاش مع مختلف الأحزاب والقوي السياسية وصولا إلي توافق مجتمعي واسع.


المصدر : الاهرام

بالصور والفيديو جنازة المرحوم طلعت السادات

صور : جنازة : طلعت السادات.
صور : جنازة : طلعت السادات.
صور : جنازة : طلعت السادات.

أكدت غادة مختار زوجة النائب طلعت السادات، أن وفاته جاءت مفاجئة للجميع حيث أصيب بأزمة قلبية، وتم نقله إلى المستشفى وحاول الأطباء إسعافه إلا أنه فارق الحياة.


وانهارت غادة مختار باكية، وقالت إنه كان فى جولة انتخابية داخل القاهرة أمس بمنطقة السيدة زينب، وتجول فيها سيرا على الأقدام وكأنه كان يشعر باقتراب لحظة الوادع. وأشارت إلى أنه كان دائم التوصية على ابنيه كريم ومريم التي تبلغ من العمر 18 عاما، وأنه كان منشغلا بأمور البلاد وما يحدث فيها مؤكدة على حرصه الشديد على مصلحة البلاد وإظهار حقيقة الأمور دون خوف من أحد.


من جهتها أشارت راوية السادات، ابنة الرئيس الراحل أنور السادات، إلى أنها علمت بخبر وفاته عن طريق التليفون، ومثل لها فاجعة أذهلتها لعدة دقائق، وأضافت أن الفقيد كان دائم الاتصال بها، وكانت آخر مكالمة بينهما للتهنئة بعيد الأضحى والاطمئنان على أبنائها، بينما قالت نفيسة السادات شقيقة الرئيس الراحل، إنه كان مداوما على زيارتها حال تواجده بالقرية وأنه كان خدوما ودائم الاجتماع داخل منزل العائلة بأهالى القرية.


من جهه أخرى قامت أسرة الفقيد بتلقى واجب العزاء فيه بالصوان الكبير الذى أقيم بمركز شباب قرية ميت أبو الكوم، وتقدمهم شقيقاه الدكتور عفت السادات، ومحمد أنور السادات. كما حضر العزاء وائل الإبراشى وطاهر أبو زيد ورامى لكح وقيادات الإخوان المسلمون وحزب النور بالمنوفية.



شاهد : فيديو : جنازة : طلعت السادات.


وائل غنيم : هيبة الدولة لا تعني الاعتداء على المواطن.

وائل غنيم: أصبح خبر مصرع شخص عاديا وكأننا في حرب أهلية
وائل غنيم : حتى الآن لم تتحقق العدالة الاجتماعية.

قال وائل غنيم، أن إصابة الصحفيين خلال أحداث التحرير أمس واليوم يدل على عدم التمييز في العنف، مضيفا أن هيبة الدولة لا تعني الاعتداء على المواطن.
وأضاف غنيم، في لقاءه مع قناة السي بي سي، أن خبر مصرع شخص أصبح أمرا عاديا وكأننا في حرب أهلية، وتسائل: هل المشكلة في المعتصمين أم في طريقة إدارة الدولة.
وأكد غنيم، أن الحل الأمني هو الموجود دائما رغم أن الحل السياسي موجود، ما يكشف أن المجلس العسكري يقود مصر بنفس أسلوب مبارك .
ولفت غنيم أن رسال المجلس العسكري بدءا من الرسالة 30 وحتى 80 كلها تحذيرية، متعجبا بقوله: هل هذا هو دور من يحكم البلد، مشيرا إلى أن الجميع كان لديه أمل أننا بدأنا على الطريق الصحيح، وأن الحماية تعني: "تحقيق مطالب الناس".
وقال غنيم، أنه حتى الآن لم تتحقق العدالة الاجتماعية ولم يوضع حد أقصى للأجور وهناك أشخاص راتبها الرسمي أكبر من أوباما، حتى أصبح رجل الشارع يتسائل: ماذا أخذنا من الثورة.


شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More